متحف ياسر عرفات يستضيف ندوة حول الذكرى الـ38 لاستشهاد القائد أبو جهاد
استضاف متحف ياسر عرفات، اليوم الأحد، ندوة حول الذكرى الـثامنة والثلاثين لاستشهاد القائد خليل الوزير "أبو جهاد" بعنوان "التضامن مع الشعب الفلسطيني.. بين البدايات وحرب الإبادة"، أقامتها مؤسسة خليل الوزير.
وحضر الندوة عدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى فلسطين، ووزراء وسفراء وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني وكتاب وصحفيون.
وبدأت الندوة بالنشيد الوطني الفلسطيني، ثم الوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة على روح الرئيس الراحل أبو عمار ورفيق دربه أبو جهاد، وشهداء فلسطين كافة.
وقال رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات، أحمد صبح، في كلمته: "من قاعة المنتدى وبالقرب من ضريح الرئيس المؤسس ومن خندقه الأخير، وفي الذكرى الثامنة والثلاثين لاستشهاد أبو جهاد، تقوم المؤسسة باستضافة ندوة بعنوان التضامن مع الشعب الفلسطيني.. بين البدايات وحرب الإبادة".
وتابع: "نحيي اليوم ذكرى استشهاد قائد مؤسس لا مثيل له، فهو خير من مثّل بصورة مشرقة عن أفضل ما فينا: الأخلاق، والتضحية، والإلتزام والإنضباط، وهو الأكثر إخلاصاً وعملاً بتغليب ما هو رئيس على ما هو ثانوي"، مشيرا إلى أن القائد أبو جهاد صاحب العمل دون ضجيج والإنجاز دون بهرجة، وهو المثابر ويمتلك نفساً وطنياً طويلاً، وفي أحلك الظروف كان باعث الأمل وصاحب مقولة: (بسيطة يا أخ).
وأضاف صبح: "ربطت أبو جهاد علاقات أخوية وثابتة من أعلى إلى أدنى الهيكل التنظيمي، وكان القريب من الجميع".
من جهتها، قالت رئيسة مجلس إدارة مؤسسة خليل الوزير، حنان الوزير: "في هذه الذكرى، تستمر مؤسسة خليل الوزير، من خلال البحث والتوثيق وتنظيم هذه الندوات، بالعمل على جمع إرث الشهيد، والحفاظ عليه، وتحويله إلى معرفة حيّة للأجيال القادمة".
وأعربت الوزير عن شكرها لمؤسسة ياسر عرفات بإدارتها وكوادرها على رأسهم رئيس مجلس الإدارة، على استضافة هذه الندوة.