حركة "فتح" تصدر بيانا في اليوم العالمي للعمال
أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح" أنّ العمّال الفلسطينيين رافعة من روافع المشروع الوطنيّ الفلسطينيّ، وركيزة من ركائز البناء والتنمية لدولة فلسطين المستقلّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.
وأضافت "فتح" في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الجمعة، لمناسبة يوم العمّال العالميّ، أنّ هذا اليوم يأتي في مرحلة دقيقة يتعرّض فيها شعبنا لأعتى حرب إبادة تتخذ من الحصار الاقتصاديّ والماليّ، وإعاقة مسار التنمية، وتقويض البنى الاقتصاديّة والاجتماعيّة وسائل لفرض مخططات التهجير والضم.
وبينت أنّ الاحتلال الإسرائيليّ يواصل حرب الإبادة والتدميرَ الممنهج لكافّة مقوّمات الحياة؛ من خلال استخدام أفظع أساليب الإرهاب والقتل والتدمير والتنكيل، يضاف إلى ذلك؛ تدمير البنى التحتيّة والمرافق العامّة، وتقويض الاقتصاد الوطنيّ الفلسطينيّ في سعي منه لفرض مخططاته الاستعماريّة كمخططي الضمّ والتهجير، عبر خلق المناخات المعيشيّة والاقتصاديّة الطاردة، وعرقلة مسارات التنمية الوطنيّة للشعب الفلسطينيّ.
وأشارت إلى أنّ العمال الفلسطينيين يتعرّضون لانتهاكات جسيمة، تتمثّل؛ بالاعتداءات والاستهدافات من قبل جيش الاحتلال وشرطته، والاعتقالات وعرقلة الوصول إلى أماكن عملهم.
وطالبت المجتمع الدولي والمنظّمات الدولية والحقوقيّة ذات الصّلة بإلزام منظومة الاحتلال الاستعماريّة بوقف انتهاكاتها السافرة بحقّ العمّال الفلسطينيين، والانصياع للقانون الدولي والاتفاقات والمعاهدات ذات الصّلة.
ووجّهت "فتح" التحية إلى عمّال فلسطين الذين يجسّدون بكدحهم وكدّهم وكفاحهم إرادة شعبنا وتوقه التاريخيّ إلى الحُريّة والاستقلال، مثنيةً دور النقابات العمّاليّة التاريخيّ والطليعيّ في الحركة الوطنيّة الفلسطينيّة، مردفةً أنّ شعبنا بكافّة مكوّناته وشرائحه لن يستكين حتّى انتزاع حقوقه الوطنيّة المشروعة، وتجسيد دولته كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.