وزير العدل: الحكومة تضع قيادة المرأة في موقعها الطبيعي ركيزةً من ركائز الحكم الرشيد وسيادة القانون

2026-05-06 20:55:47

ممثلًا عن رئيس الوزراء، شارك وزير العدل المستشار شرحبيل الزعيم، في فعالية حوار الاتحاد الأوروبي: النساء الفلسطينيات يصنعن العدالة والسلام بعنوان "النساء تقود" / التشبيك بين يوم المرأة العالمي ويوم أوروبا 2026، وذلك بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي السفير ألكسندر شتوتسمان، ورئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي السيدة كارين ليمدال، ومساعد مدير عام جهاز الشرطة العميد اياد اشتيه، ووزيرة شؤون المرأة الأستاذة منى الخليلي وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية.

وأكد وزير العدل في كلمته ان اللقاء يفتح مساحة للحوار حول دور المرأة الفلسطينية في ترسيخ العدالة، وتعزيز سيادة القانون، وصناعة السلام، وان الحكومة شريكة وتضع قيادة المرأة في موقعها الطبيعي: ركيزةً من ركائز الحكم الرشيد وسيادة القانون، مضيفا ان دعم المرأة الفلسطينية وحمايتها، وضمان مشاركتها الكاملة في العدالة، والأمن، والحياة العامة، وصنع القرار، هو جزء أساسي من مشروع بناء الدولة، وسيظل يحظى بما يستحقه من اهتمام وموارد وإرادة سياسية.

وأشار ان الحكومة الفلسطينية، عبر مؤسساتها المعنية، تواصل المضيّ في أجندة إصلاحٍ تشريعي تضع حماية المرأة ومشاركتها الكاملة في صلب أولوياتها. وفي هذا السياق، يظلّ مشروع قانون حماية الأسرة وإصلاحات قوانين الأحوال الشخصية في صدارة الملفات ذات الأولوية؛ وهي ملفاتٌ عقدنا العزم على المضي بها، كما ان أجندة المرأة والسلام والأمن في السياق الفلسطيني تكتسب معنى خاصًا، لأنها تلتقي مباشرة مع تجربة النساء الفلسطينيات في حماية الأسرة والمجتمع والسلم الأهلي.

وتقدم بالشكر الى الشركاء في الاتحاد الأوروبي، وفي بعثة EUPOL COPPS، مؤكدا ان العمل الذي نمضي به معًا في مجالات العدالة، وسيادة القانون، وقطاع الأمن، يعكس شراكة قائمة على الاحترام المتبادل، وعلى التزام مشترك ببناء مؤسسات فلسطينية قادرة، عادلة، ومستجيبة لاحتياجات المواطنين والمواطنات. مثمنًا الشراكة وأكد حرص الحكومة على مواصلة تطويرها بما ينسجم مع أولوياتنا الوطنية، ويعزز سيادة القانون، ويدعم حقوق شعبنا وكرامته.

واختتم ان شعار هذا اللقاء — النساء تقود — يعبّر عن حقيقة قائمة ومسؤولية مشتركة في آنٍ واحد، ومهمتنا، حكومةً وشركاء ومجتمعًا، أن نضمن أن يكون كل قانون يُسن، وكل مؤسسة تُبنى، وكل حوار يُعقد، جديرًا بهذه القيادة القائمة بالفعل.