بالصور: مهرجان "نوار نيسان" أسعد الطفل الفلسطيني بابداع فاق التوقعات
رام الله-شبكة راية الإعلامية:
فارس كعابنة- إبداع فاق التوقعات رسمه مهرجان نوار نيسان للطفل 2013 ، فرغم ان المهرجان كان موجه للطفل الفلسطيني الا انه أمتع واسعد الطفل الفلسطيني وعائلته، ومشاركة واسعة من معظم مدن فلسطين وحضور الاطفال مع اهاليهم كان السمة الابرز التي اضفت على نوار نيسان ابداعاً فاق توقعات منظميه.
وخلق المهرجان مساحة تفاعلية كبيرة بين الاطفال مع المكان والخيال والتعلم، فتنظيم المهرجان في البلدة القديمة ساهم بتعريف الطفل بمكان لأول مرة يكتشفه، وزوايا الرسم على الوجوه وفعالية تعلم وخيال، وسماع القصص من الحكواتية اسهمت في تنمية روح جميلة لدى الطفل الفلسطيني.
وأبدت بلدية رام الله سعادتها بحجم المشاركة الواسع وما حققه المهرجان من خلق تفاعل ثقافي بين كافة مكونات المجتمع الفلسطيني.
وقالت مديرة الدائرة الثقافية في البلدية فاتن فرحات في حديثها ل"شبكة راية الإعلامية": "الفرحة لا توصف بما رسمه المهرجان من بسمة على وجوه الاطفال".
وتابعت فرحات "المشاركة كانت ممتازة ومجيء الاطفال مع اهاليهم زاد من فرحتنا وأشعرنا بأن تعبنا لم يذهب سدى".
وأضافت "ما اسعدنا أن المدارس كلها شاركت في فعاليات المهرجان والرسم على الوجوه ومتابعة القصص والحكايات".
وأكدت على ان المهرجان حقق اهدافها سيما وابرزها اخراج الطفل من الحياة الروتينية ومتابعة التلفاز والانترنت، للتفاعل مع الواقع الحياتي والعروض القصصية الواقعية.
المهرجان حقق اهدافه
من ناحيتها أكدت مديرة مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي رناد القبج أن المهرجان حقق كافة الاهداف المرجوة في بناء النسيج الاجتماعي الفلسطيني، وخلق علاقة اعمق للطفل مع المكان، وتفاعل الطفل مع كافة الانشطة وحضور ومشاركة الاهالي مع اطفالهم في الفعاليات، ومساهمة المهرجان في اعطاء الطفل كمية كبيرة من التعلم والمعرفة، كذلك ساهم المهرجان في خلق مجتمع منفتح ومساهم في العمل التطوعي.
وأشارت القبج في حديثها ل"شبكة راية الإعلامية" إلى ان المهرجان ساهم في اكتشاف الاهالي والاطفال للبلدة القديمة برام الله لأول مرة.
واوضحت أن مشاركة المركز الثقافي الفرنسي في المهرجان ساهمت في خلق تنوع ثقافي وأدى الى انفتاح الطفل الفلسطيني على تراث آخر.
وأكدت على ضرورة ان ينظم مثل هذا المهرجان في كافة المدن الفلسطينية ومواصلة العمل على تنظيم المهرجان في السنوات القامة خاصة بعد النجاح والتفاعل الكبير الذي عكسه المهرجان.
حكواتية من حيفا
من جهتها عبرت الحكواتية دينيس أسعد من حيفا عن سعادتها بالمشاركة في المهرجان وامتاع الاطفال بالعديد من القصص.
وقالت اسعد في حديثها ل"شبكة راية الإعلامية" أن المهرجان كان جميل جدا بالمشاركة الواسعة التي ميزته.
واضافت ان الدافع وراء مشاركتها في المهرجان كان لرسم البسمة على وجوه الاطفال وهذا ما تحقق بالفعل بعد التفاعل الكبير الذي رافق كل حكاية روتها اسعد لجموع كبيرة من الاطفال.
هو مهرجان نظمته بلدية رام الله بالشراكة مع مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي وسرية رام الله وعدد من المؤسسات الاخرى الشريكة، لتضيف نوعا من الثقافة والعلم والخيال والبسمة على وجوه اطفال فلسطين وعقولهم وهذا ما حققه المهرجان بالفعل، ولعل المشاركة والتفاعل الواسع مع المهرجان خير دليل على ان المهرجان ملأ الفراغ أو النقص الثقافي والفني لدى الطفل الفلسطيني وجعله مرتبطاً بالمكان ثقافياً بشكل كبير.
تصوير شاد حاتم: