ادهم مناصرة: الصورة التي ارفقت مع تقريري السابق كانت عن حسن نية
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
أثار التقرير الذي اعده الزميل الصحفي ادهم مناصرة لـ"شبكة راية الإعلامية" بعنوان "فلسطيني يروي حكاية الثالوث الذي لم يبقي اليمن سعيدا" ردود فعل في أوساط وسائل الإعلام اليمنية، وكانت ردود الفعل على مضمون التقرير ايجابية ولقي ثناء من قبل اعلاميين يمنيين، لكن بالمقابل الصورة التي ارفقت بالتقرير والتي تم نشرها عن حسن نية من قبل غرفة تحرير "راية" أثارت حفيظة عدد من الصحفيين اليمنيين.
وجاء رد الصحفي ادهم مناصرة الذي يعمل حاليا مدير اذاعة يمن تايمز بهذا الخصوص كالتالي:
"أعزائي وزملائي الصحفيين في اليمن العزيز.. إخواني الشعب اليمني، أريد أن أنوه إلى أن المقال الذي كتبته قبل أسبوع بعنوان "فلسطيني يروي حكاية "الثالوث" الذي لم يُبق اليمن سعيدا" كان وصفا للواقع وكانت ردود الفعل على مضمونه ايجابية كونه موضوعي وحيادي، والتي هي أساس أبني عليها سيرتي المهنية. ولكن ما حدث أنني عندما أرسلت هذا المقال إلى الموقع الذي نشره اختار بحسن نية صورة من صفحتي على فيسبوك والتي أظهر فيها مع مجموعة من أفراد "تلب بن حمير" وضمنها المقال المذكور.
ولكن سمعت أن الصورة المرفقة أثارت حفيظة عدد من الأخوة الصحفيين في اليمن، وعندها طلبت من الموقع الالكتروني الذي نشرها بان يغير الصورة، ولكن المقال تناقلته عدد من المواقع الالكترونية بهذه الصورة.
أنا لمست ردود فعل ايجابية لمضمون المقال هنا باليمن الشقيق، ولكن الصورة المُرفقة امتعض منها البعض، وظن أنني أريد أن أعكس غير صورة اليمن بهذه الصورة.. لا سمح الله، أنا أعتز جدا بل وأكثر من ذلك أنني قدمت لأعمل هُنا باليمن، فهو أصل نسلي، وفيه أصالة التاريخ، وفيه من العادات والتقاليد والأكلات الجميلة التي استمتعت بها، وخاصة "الفحسة، والسلتة، والسحاوق، والفتة، والملوح".
من جانبها تعتذر شبكة راية الإعلامية من الشعب اليمني العزيز عن الصورة التي تم إرفاقها عفويا ودون قصد مع تقرير الزميل ادهم مناصرة.