"النطف المهربة" .. معركة جديدة يخوضها الاسرى مع الاحتلال
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
جنان ولويل - بتهريب النطف من السجون الاسرائيلية، يولد أطفال من أرحام مخصبة في المراكز الطبية، وينتظر 18 أسيرا ميلاد أبنائهم بواسطة النطف المهربة في الأشهر القريبة المقبلة، ونحو 60 نطفة أخرى محفوظة لأسرى زوجاتهم تحت العلاج، ويقمن بالاستعداد لعمليات التلقيح والولادة، في حين وصل عدد الأطفال الذين ولدوا عن طريق تهريب النطف حتى اليوم 5 أطفال.
هذا وتمنع إدارة مصلحة السجون أي زيارة لأطفال الأسرى، وتأبى الاعتراف بهم.
وفي هذا السياق، قالت زوجة الأسير عبد الكريم الريماوي، في حديثها لـ"راية"، " ان إدارة سجن نفحة منعت الطفل مجد من زيارة أبيه الأسير عبد الكريم الريماوي، بذريعة أنه تم اعتقاله وهو ليس لديه طفل، وله 12 عاما بالمعتقل، فكيف هذا ابنه؟"
وأوضحت، أن اسرائيل تقوم بذلك كعقوبة للاسير وزوجته، فهي تدرك أنه يتم تهريب النطف، ولكنها تتغافل.
وطالبتها اسرائيل بإجراء تحليل (DNA) للتأكد من أن هذا الطفل ابن الأسير، ولكنها ترفض، وأوقفت محاميا للقضية.
وعقب رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الاسرى أمين شومان، لـ"راية"، أن ادارة مصلحة السجون أصدرت قرارا بعدم الاعتراف بأبوة النطف المهربة، بحجة ان عند دخول الأسرى لسجن لم يكن لديهم أطفال، ولا تسمح بزيارة هؤلاء الأطفال لذويهم، وطالما اثبت تحليل الـ(DNA) الابوة، فمن حق الاطفال بزيارة أهاليهم.
وحول الاجراءات التي سيتم اتخاذها، أفاد شومان، أنه سيكون هناك اجتماع للهيئة العليا مع وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع لبحث الموضوع واجبار ادارة السجون، لسماح الابناء بالزيارة، وسيتم احضار محامين من اجل رفع شكوى ضد ادارة السجون للسماح بالزيارة، مشيرا إلى أنهم مقبلون على معركة قضايا مع اسرائيل.
وقال، "ان اسرائيل تدعي انها لا تعلم بتهريب النطف، ولطالما هربوها دون علمها، فهي لاتعترف بهؤلاء الاطفال"، موضحا أنهم يكذبون ادعائاتهم، وكل شي بخرج من السجن تكون اسرائيل على علم فيه.
وأكد أنه لو تم اثبات أبوة الأطفال، فسوف ترفض اسرائيل هذه الابوة، وتحرم الامهات والاطفال من الزيارة.