اليوم الذكرى الـ28 لمجزرة "حمام الشط" بتونس

2013-10-01 07:54:00

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

متابعة حسين ابو عواد- يصادف اليوم السبت، من شهر أكتوبر، الذكرى الـ28 لعملية حمام الشط، التي وقعت بتاريخ 1-10-1985، واستهدف خلالها سلاح الجو الإسرائيلي أحد أهم اجتماعات منظمة التحرير الفلسطيني، في منطقة حمام الشط بتونس، موقعا عشرات الشهداء من القيادات الفلسطينية السياسية والعسكرية.

وقعت هذه المجزرة في ضاحية حمام الشط جنوب العاصمة التونسية، حيث  قامت 8 طائرات من سلاح الجو الإسرائيلي بقصف المقر الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية بتونس العاصمة في محاولة لتصفية القيادة الفلسطينية، وسقط خلالها  68 شهيداً واكثر من 100 جريح من فلسطينيين وتونسيين روت دمائهم الطاهرة أرض تونس الخضراء، وكان من بين الشهداء 50 فلسطينيا و 18 تونسيا.

في هذا اليوم أمتزج الدم الفلسطيني بالدم التونسي، ليروي قصة بطولة وتضحية ويؤكد بأن القضية واحدة.

عملية حمام الشط كانت إحدى أكبر وأخطر العمليات بحق الفلسطينيين، بعد نزوح منظمة التحرير من العاصمة اللبنانية بيروت في العام 1982، ليتمكن جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) من تعقب احد الاجتماعات المهمة في مقر المنظمة في تونس، وقصفها بوابل من القنابل.

وأذاعت إسرائيل آنذاك أن "زعيم حركة فتح ياسر عرفات قد قتل في الغارة، ما يؤكد أن الهدف من هذا القصف هو ياسر عرفات والقيادة، حيث أن أول قنبلتين دكتا المقر نزلتا بالضبط على غرفة نوم الرئيس عرفات ومكتبه.

ونذكر ما قال الشاعر الراحل محمود درويش عن المرحلة التي مرت بها المنظمة في تونس " يا تونس سنلتقي غداً على أرض أختكِ فلسطين هل نسينا شيئاً ورائنا ؟ نعم... نسينا تلفّت القلب و تركنا فيكِ خير ما فينا تركنا فيكِ شهدائنا اللذين نوصيكِ بهم خيراً نوصيك بهم خيراً".