فرحة العيد بأجواء خاصة في المدن الفلسطينية وتذمر من استغلال التجار
رام الله-شبكة راية الاعلامية:
فارس كعابنة- منال حسونة: شوراع مكتظة بالمواطنين، وحركة غير اعتيادية ترافق كل عيد، في كافة المدن الفلسطينية، تضج شوارعها باصوات تنادي المتسوقين لشراء ما تحويه المحلات التجارية من بضاعة يسعى اصحابها لاستغلال هذا اليوم لبيع القسم الاكبر منها.
فرحة العيد تراها العائلات بعيون ابناءها الاطفال، فشراء الملابس الجديدة من احد المظاهر التي ترافق العيد وترسم البسمة على وجوه الاطفال.
اجواء مميزة
تتزين البيوت بزينة تحمل طابع خاص في هذا العيد لاستقبالها حجاجها بعد ايام.
وفي حديثه لـ"راية" قال المواطن عبد الرحمن صادق ان فرحة عيدهم هذا العام تأتي بعودة حجاج عائلته من الديار الحجازية سالمين.
وأضاف ان اجمل ما في العيد اجواءه الخاصة التي يتميز بها، فحركة المواطنين والاسواق والحلويات التي تزين الطرقات تضفي نوع من البهجة على قلوب الناس.
تذمر
استغلال بعض المحلات التجارية لحاجة العائلات لشراء مستلزمات العيد، يعد ابرز ما يشكو منه المتسوق.
وعن هذا الاستياء لدى المواطنين، تجولت "راية" في اسواق رام الله ونقلت آراء المتسوقين بالاسعار الحالية مقارنة بفترة ما قبل العيد بأشهر.
وقال المواطن محمد السعدي "ان البضاعة نفسها رأيناها قبل اشهر في احدى المحلات بسعر مناسب وفي هذه الايام تسأل عن سعرها يرد عليك البائع بسعر خيالي".
وأشار السعدي الى ان معظم المحلات تسير على هذه الشاكلة، ونادرا ما تجد محل يخلو من الاستغلال وبسعر يناسب جيب المواطن.
اما المواطن يوسف موسى فأبدى تذمره الشديد من غلاء الاسعار، ورأى في ذلك غياب للرقابة على السوق، وطمع كبير من التجار.
من ناحيتها قالت المواطنة سهير محمد انها ذهبت للقدس هربا من غلاء الاسعار في رام الله، مضيفة ان الاستغلال بات شيئا اعتياديا في رام الله.
محرومون من فرحة العيد
ولعل فرحة العيد لم تدق بعد ابواب الفقراء اللذين لم يتمكنوا من اسعاد ابناءهم كغيرهم من العائلات.
وفي هذا السياق عملت مجموعة شبابيه تطوعية تهتم بالامور الاجتماعيه الانسانيه على اطلاق مبادرة لتجميع الملابس المستعمله والجيده جدا او الجديده من ابناء شعبنا وتوزيعها على الفقراء من كل الاعمار والاجناس.
لمشاهدة الصور: http://www.raya.ps/ar/eye-on-event/840610.html