الاسير المحرر كراجه يروي لـ"راية" تفاصيل وداع رفاقه وفرحة الحرية

2013-10-30 10:54:00

رام الله- شبكة راية الإعلامية: 

 بمشاعر من الالم على فراق الاحبة والرفاق في المعتقل والفرحة باقتراب الحرية، هكذا كانت اخر لحظات الوداع للاسير محمد ابراهيم ناصر كراجة من رام الله الذي افرج عنه امس ضمن الدفعة الثانية من الاسرى القدامى المقرر الافراج عنهم.

29 عاما قضاها الاسير كراجة خلف قضبان المعتقل، قرأ فيها الثقافة وكتب الاشعار ودون الذكريات، لتأتي شمس الحرية وتثبت ان هذا المعتقل زائل امام جبروت صبرهم.

وفي حديث خاص لـ"رايـة" نوه الاسير كراجه الى ان سلطات الاحتلال اجبرتهم على التوقيع على تعهد بعدم الخروج من المحافظة وعدم ممارسة اية اعمال ضد الاحتلال.

وطالب القيادة الفلسطينية بضرورة اعادة صياغة الاتفاق ليتمكن الاسرى المحررين من التنقل بحرية وزيارة الاقارب والاصدقاء في المحافظات الاخرى.

وأشار كراجه الى ان شروط الصفقة مع الاحتلال بالافراج عن 104 اسرى قاسية جدا.

وحول اخر اللحظات قبل معانقة الحرية قال "ودعناهم وبكيناهم، واقول لهم توحدوا خلف الحرية، ولم يسمح لنا بوداع كافة الرفاق في السجن لأن خبر الافراج لم ياتي الا صباح الاثنين ومن ثم تم نقلنا من السجن".

ووجه كراجه عبر "راية" تحيات مفعمة بالحزن لكافة رفاقه الاسرى، قائلا "من خلال "راية" ابعث تحياتي لكافة اسرى قلعة الشهيد ابو عمار "معتقل ريمون" والاسرى كافة المعتقلات الاخرى".

وعبر كراجه عن فرحته بلقاء ابناءه وعائلته، متمنيا ان يلتقي كافة الاسرى بابنائهم احرارا.

وحول خطط المستقبل قال كراجه انه يأمل باكمال تعليمه وسيعمل على مناصرة الاسرى حتى تحريرهم كافة.

ويذكر ان الاسير كراجه اعتقل عام 1985 بتهمة قيادة تشكيل عسكري وكان عمره حينها 29 عاما.