في مهب الرياح

2013-12-16 14:21:00

رام الله- رايــة:

فارس كعابنة- هم اول من يدعو الله لهطول المطر وهم اول من دعا الى توقفه، هكذا كان حال المواطنين البدو في التجمعات البدوية بالاغوار وشرق رام الله خلال العاصفة الثلجية التي ضربت فلسطين، فدعو الله لهطول المطر بعد ان تأخر كثيرا وراودهم الشعور بسنة جافة لن يستطيع فيها افضلهم حالا من توفير الاعلاف لاغنامه، وسرعان ما اتت العاصفة اليكسا حتى اغرقتهم واغنامهم وبركساتهم لتوقع خسائر مادية كبيرة، لتتعالى اصوات الدعوات بتوقف المطر من قبل قاطني بيوت لا تصلح لمقاومة هبة خفيفة من الرياح.

في حديث لـ"رايـة" مع عدد من الاهالي البدو شرق رام الله اكدوا ان هذه العاصفة لم تمر عليهم اقسى منها لاربعين سنة مضت.

حوالي 16 بركسا لاغنام هدمتها الرياح، و3 ايام عانى فيها البدو الامرين لشدة البرد وعدم القدرة على الخروج من المنزل ولو للحظات لتفقد البيوت.

المواطن فايز كعابنة قال لـ"رايـة" ان العاصفة هدمت كافة بركساته، وباتت اغنامه في العراء، ما تسبب بنفوق عدد منها.

وأضاف ان تكاليف البركسات تقدر بعشرة الاف شيكل، عمل لسنين لتوفيرها لبناء ما يأوي ماشيته.

وكذلك الحال بالمواطن سالم خلايفه الذي حوصرت اغنامه لثلاثة ايام متواصلة، بسبب الثلوج الغزيرة، ما تسبب بنفوق عدد من الخراف الصغيرة.

وفي حديثه لـ"رايـة" طالب سالم، الجهات المسؤولة ووزارة الزراعة بتعويض كافة العائلات المتضررة في الوقت الذي يشعر فيه البدو بأنهم مهمشين على المستوى الرسمي، اذا لم تصلهم اي اغاثة خلال العاصفة.

وفي المناطق المحاذية لبلدة العيزرية تسببت الرياح والثلوج بهدم حوالي 12 بركسا، وحالة من البرد الشديد حلت بقاطني البيوت جراء دخول السيول اليها.

وفي الأغوار تسببت العاصفة بهدم العديد من البركسات ونفوق عجول صغيرة واغنام، جراء السيول.

وطالب الاهالي باقرار تعويضات للخسائر الفادحه التي تكبدها القطاع الحيواني.