مستشار بالكونغريس لـ"رايـة": تراجع واشنطن عن "يهودية الدولة" يُقابله تسهيلات فلسطينية أكبر

2014-03-15 11:04:00

الشكعة: اي قرار أو اتفاق بخصوص المفاوضات سيُعرض للإستفتاء 

رام الله- رايــة:

قال المستشار في الكونغريس الأمريكي، وليد فارس، في حديث خاص لبرنامج "ستون دقيقة في السياسة" الذي يُبث على اثير راية اف ام كل سبت، إن الموقف الكلامي لواشنطن شهد تراجعا عن ضرورة قبول الطرف الفلسيطني بيهودية اسرائيل كشرط لأي اتفاق سلام، ولكن لا يعني ذلك أن تفرض الولايات المتحدة على اسرائيل التخلي عن هذا المطلب، مشيراً إلى أن أمريكيا تنتظر من الجانب الفلسطيني بالمقابل أن يعطيها بعض التنازلات فيما يتعلق بالمفاوضات التي تشارف على الإنتهاء نهاية الشهر القادم.

وأكد على أن الطرف الاسرائيلي ليس راضيا عن الموقف الامريكي الجديد، وأن افكاراً تم تبادلها بين الجانبين الامريكي والفلسطيني من ناحية، والامريكي والإسرائيلي من ناحية أخرى، تؤكد على أن إدارة اوباما باتت تميل أكثر الى الضغط على تل ابيب والسلطة الفلسطينية للوصول إلى اتفاق سلام دائم بين الجانبين.

وأوضح فارس لــ"رايــة"،  أن إدارة اوباما يهمها أن يتم التوصل لأي انجاز بخصوص المفاوضات، وصياغة اتفاق علني و براق يتم الإعلان عنه قبل الإنتخابات الامريكية النصفية المُقررة في نوفمبر القادم،  لتؤكد للشعب الامريك  من خلاله بأن ادارة اوباما قد حققت شيئا ما قبل موعد الانتخابات النصفية.

وبخصوص ما سيطلبه الرئيس الأمريكي باراك أوباما من الرئيس محمود عباس خلال لقاءه به في واشنطن بعد غد الإثنين، أوضح فارس لـ" رايــة"، أن اوباما سيطلب منه أمرين، الأول يتعلق بالتسريع في عملية  الوصول إلى نتيجة  تعد بمثابة نوع من الانتصار للفريقيين ، موضحا بأن اوباما سيقول للرئيس عباس انه سوف يعطيهم هذا المدى  من التنازلات وبعد الانتخابات الامريكية النصفية قد يكون لديه المجال أكثر لاعطائكم  اي الجانب الفلسطيني، المزيد من التنازلات من قبل الجانبين الاسرائيلي والامريكي معاً.

وبخصوص المطلب الثاني قال فارس، انه يتعلق بتمديد فترة المفاوضات التي تشارف على الإنتهاء نهاية الشهر القادم، موضحا بأنه اذا  كان اللقاء الذي سيجمع الرئيس محمود عباس مع نظيره الامركي بارك أوباما ايجابيا و يعطي شيئا في الافق فإن التمديد يصبح ضرورةً و أما إذا كان اللقاء غير مجدي ولم يحقق اي تقدم في سير العملية التفاوضية فإن التمديد يصبح لا حاجة له. 

من جانبه، قال عضو تنفيذية منظمة التحرير غسان الشكعة في حديث لــ" رايــة"، إنه لا يوجد حتى اللحظة ما يُشير إلى القرب من أي اتفاق سلام، وانه لا يستبعد التمديد ضمن شرط فلسطيني مُعين وإذا شعر الطرفُ الفلسطيني إنه  يوجد تقدم جدي في احد المواضيع الاساسية المطروحة على طاولة المفاوضات، وتحتاجُ لفترة أخرى لحسمها.

وأكد الشكعة  على أن اي قرار أو اتفاق ستعرضه القيادة للإستفتاء الشعبي، كما أكدت على ذلك اللجنة التنفيذية برئاسة الرئيس محمود عباس في اجتماعاتها الأخيرة.

من الجدير بالذكر أن لقاءً سيجمع الرئيس محمود عباس مع نظيرة الامريكي بارك أوباما يوم الاثنين في واشنطن لبحث مستجدات المفاوضات الجارية والتي يتبقى لها مدة شهر و نصف من الوقت.

( متابعة ادهم مناصرة، تحرير حسين ابو عواد)