مصريون ورؤساء عرب احتفلوا بعيد ميلاد مبارك الـ86؟

2014-05-08 05:22:00

خاص – رايــة:

متابعة عامر أبو شباب-أحيى بعض المصريين المؤيدين للرئيس الأسبق محمد حسني مبارك عيد ميلاده الـ86" وأقاموا نشاطات احتفالية مختلفة بذلك في الرابع من الشهر الجاري.

تقدمت قائمة كبيرة من الفنانين ولاعبي الكرة وشخصيات عامة بمذكرات تطالب بمقابلة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك، لتهنئته بعيد ميلاده الـ 86 ، حيث وافق مبارك على لقاء عدد كبير من بينهم الفنانين حسين فهمى وحسن يوسف، إلى جانب عدد من الخبراء العسكريين، الذين اصطحبوا باقات الورود والهدايا له بمقر إقامته داخل مستشفى المعادي العسكري حسب ما أوردت صحيفة اليوم السابع المصرية.

ومن بين الزائرين اللواء محمود خلف الخبير الأمني والاستراتيجي الذي قال إن زيارته للرئيس الأسبق إنسانية فى المقام الأول بصفته مواطنا محبا لشخص مبارك، مضيفا : " من الظلم أن نحكم على مبارك فى مساوئ دون النظر إلى إيجابياته، فالرئيس الأسبق كان مقاتلا حارب إسرائيل وصاحب الفضل بضربته الجوية الأولى فى حرب 73 ، ووصفه الرئيس الراحل أنور السادات بأنه أرعب إسرائيل، ومع ذلك لم يكرم في عيد تحرير سيناء الماضي ، و كان القائد والقدوة لي أثناء فترة خدمتي بالقوات المسلحة".

و أكدت مصادر أن الحالة المعنوية للرئيس الأسبق مرتفعة للغاية بفضل الزيارات، وظل مبتسماً طوال الوقت، متكئاً على "عصا" تعينه على التحرك.

نشرت صفحة "أسف يا ريس"، أحدث صورة للرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، مع الفنان حسن يوسف، أثناء زيارته له في مستشفى المعادي العسكري لتهنئته بعيد ميلاده الـ 86.

وعقب لقائه بالرئيس الأسبق، قال حسن يوسف لقناة "صدى البلد"، "إحنا بنحاكم الرئيس حسني مبارك ورجاله على إيه؟ إنهم منعوا عنا شر لمدة 30 سنة وحجموهم".

ونقل الفنان حسن يوسف، عن مبارك قوله إنه سيختار المشير عبدالفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية.

وقال يوسف بطل مسلسل زهرة وأزواجها الخمسة مع غادة عبد الرازق، أنه وجه لمبارك سؤال حول متى جاء إليك خاطر التنحي، وتابع: "رد مبارك، وأنا في شرم الشيخ، اللواء عمر سليمان كان يبلغني بتطور الموقف، كلمني وقالي الإخوان نزلوا مسلحين وهيحصل صدام وهيكون فيه إراقة دماء، قولتله فورا حالا تذيع قرار التنحي من قصر الرئاسة، وكنت حريص ألا تراق قطرة دم واحدة وأنا في الحكم».

بدوره خاطب المرشح لرئاسة مصر حمدين صباحي، "رموز نظام مبارك"، قائلا: "عشم إبليس في الجنة إنكم ترجعوا تاني".

فيما أكد المشير عبدالفتاح السيسي المرشح لرئاسة الجمهورية، أنه في حالة وصوله لسدة الحكم، لن يسمح بعودة النظامين السابقين، قائلا: «ثورة 25 يناير أنهت أوضاع ما قبلها، وثورة 30 يونيو أيضا أنهت مساوئ ما سبقها»، علي حد قوله.

من جهته قال المحامي فريد الديب، الذي يتولى الدفاع عن الرئيس المصري الأسبق، حسني مبارك، إن الوضع القانوني للأخير "يسمح له بالمشاركة في التصويت على الانتخابات الرئاسية المقبلة".

أكد الديب خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "التحرير" أن مبارك قضى يوم عيد ميلاده بصحبة زوجته سوزان مبارك وأحفاده، رافضا ذكر اسم الرؤساء العرب الذين اتصلوا بمبارك لتهنئته بعيد ميلاده.

واستنكر الديب ما أسماه "تجاهل مبارك" في المناسبات القومية مثل ذكرى تحرير سيناء وانتصار أكتوبر، مؤكدًا وجود محاولات لطمس جميع أعماله حتى ممن كانوا ملاصقين له.

فيما رأى الكاتب المصري أكرم القصاص أنه بعد أكثر من ثلاث سنوات على تنحي مبارك، "لايزال الرئيس الأسبق حسنى مبارك حاضراً لدى قطاع من المواطنين".

واضاف القصاص في مقال بعنوان "مبارك ماضي مستمر" في موقع اليوم السابع "أن من احتفلوا بعيد ميلاد مبارك، من الصعب اعتبارهم جميعا من العبيد، أو أنهم من المستفيدين من مبارك وحكمه، فليس من بينهم قيادات أو غيره، كما لا يمكن اعتبارهم مدفوعين لهذا، فمبارك ليس لديه ما يقدمه لهم، غير إشارات من نافذة المستشفى".

وتساءل عن اصرار عدد من ضحايا الفقر والمرض والفساد، على الدفاع عن مبارك ونظامه، هل لأنهم أنهم يطالبون بعدم تجاهل دور مبارك العسكري؟، أو دوره كرئيس حكم في فترة صعبة وحافظ على الاستقرار؟.

وتابع "مبارك ليس شخصاً، بل هو طريقة تفكير، لا يمكن لأحد أن يكررها كما كانت، ولعل تجربة مرسى خير مثال، وأي قادم جديد عليه أن يدرس تجربة مبارك، ليعلم أن الشعب المصري ليس سهلاً حتى لو بدا كذلك".
10 hrs · Like