أين وصلت وماذا انجزت؟.. 9 أشهر على خطة حل "أزمة قلنديا"

2015-06-09 12:47:00

رام الله- رايـة:

قال مدير الشؤون الادارية والمالية للمجلس المرور الاعلى محمد حمدان ان المرحلة الاولى من خطة تخفيف ازمة قلنديا استكملت وتم خلالها وضع حواجز خرسانية وسط الطريق لمنع التجاوزات، مبينا ان لا امكانية لحل نهائي للازمة إنما التخفيف منها.

وأوضح حمدان لـ"رايــة"، إن استكمال المرحلة الاولى خفض من مدة الانتظار في اوقات ذروة أزمة المرور، من ساعة ونصف إلى نصف ساعة، وفي الاوقات العادية أصبحت مدة الانتظار لا تزيد عن 10 - 15 دقيقة.

وقال إن "كل الجهود الحالية مؤقتة وتأتي للتخفيف من الأزمة المرورية على ابناء شعبنا، اما حل الأزمة بشكل نهائي لن يتم إلا بإزالة الحاجز، وهذا يحتاج لجهود سياسية".

وذكر انهم بصدد البدء بالمرحلة الثانية من الخطة، وتشمل العمل على توسيع الدوار الواقع في منتصف الطريق ليتسع لثلاث سيارات، كذلك وضع جزيرة خرسانية بطول 350 مترا في شارع القدس الواصل لحاجز قلنديا، لفصل المسارات بين الرمكبات المتجهة للقدس عبر الحاجز وبين المركبات المتجهة إلى جنوب الضفة، وتجهيز موقف خاص بالمركبات العمومية على يمين حاجز قلنديا لمنع الازمة عن تحميل وتنزيل الركاب.

وبين حمدان ان بند "توسيع الطريق المتفرع من شارع القدس الرئيسي وحتى الطريق المؤدي لجبع لثلاث مسارات" لم يتم الموافقة عليه، من قبل الاحتلال.

ولم يحدد حمدان سقفا زمنيا لاستكمال الخطة كاملة.

وقال ان تنفيذ الخطة واجه صعوبات تمثلت بالتمويل والتنسيق مع الجهات الاسرائيلية التي تسيطر على المنطقة.

وكانت الحكومة قد اقرت خطة في مطلع ايلول من العام الماضي، لحل الأزمة المرورية الخانقة وشبه اليومية على حاجز قلنديا الذي يربط شمال وجنوب الضفة.

وكانت مصادر إعلامية قد صرحت ابان إقرار الخطة بأن الطريق يحتاج الى 45 يوما ليعاد تأهيله بالشكل المطلوب وغنهاء ازمة قلنديا بشكل كامل.