جدل فصائلي حول إنعقاد المجلس الوطني الفلسطيني

2015-08-15 11:26:00

كتب احمد زكي 

رام الله - رايــة:

تيسير خالد: لم تُدعى اللجنة التنفيذية للتشاور حول إنعقاد المجلس الوطني

طالب تيسير خالد عضو  اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بعقد جلسة للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لتدارس فكرة دعوة المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد، رافضا العبث في شان وطني ومصيري.

وقال خالد في تصريح لـ"رايــة" ان انعقاد المجلس من اختصاص اللجنة التنفيذية وليس من اختصاص لجان تشكل لبحث الإنعقاد دون علم اللجنة التنفيذية حيث تجري مشاورات ضيقة ليس من شأنها البت في هذه الأمور الحساسة أو إشاعة أجواء لا تساعد على معالجة الوضع الداخلي، فانعقاد المجلس يجب ان يستعيد الوحدة الوطنية ويطوي صفحة الانقسام .

ودعا خالد الى عدم تحويل اللجنة التنفيذية الي ختم تستخدم بطريقة تسيء الى مكانتها باعتبارها القيادة السياسية اليومية التنفيذية للشعب الفلسطيني.

وأشار خالد إلى ان المجلس الوطني القائم غير نظامي وقد انتهت مدته حيث انعقد عام 1996، مضيفا انه بعد عشرين عاما من انعقاد المجلس بات من الضروري البحث في مجلس وطني جديد، وهذا ما كان معمول به في زمن الراحل ياسر عرفات، مؤيدا الإبقاء اعلى هذا الأسلوب في معالجة الوضع الداخلي الفلسطيني.

وتابع خالد أنه من الأنسب ان تدعى اللجنة التنفيذية لبحث إنعقاد المجلس، عن طريق تشكيل اللجنة التحضيرية كما كان الحال سابقا في تقاليد عملنا على أبواب إنعقاد المجلس، أو إحالة الموضوع للبحث في الإطار القيادي المؤقت " لجنة تفعيل وتطوير منظمة التحرير"، لمتابعة العمل وفق ما تم التوافق عليه في إجتماعات هذا الإطار التي عقدت في القاهرة في شباط من عام 2013، وضمت كل الفصائل والشخصيات الوطنية المستقلة، بما فيها حركتي حماس والجهاد.

واعرب خالد عن أمله في ان يكون انعقاد المجلس الوطني بعدد أعضاءه الجدد "350" عضوا، موزعين مابين الداخل والخارج، مدخلا لطي صفحة الإنقسام وإستعادة الوحدة الوطنية.

وشدد خالد على ضرورة توجيه البوصلة إلى الوحدة الوطنية، "فلا يملك شعبنا من عناصر القوة ما هو أثمن من وحدته الوطنية"، محذرا من معالجة إنعقاد المجلس الوطني بإتجاهات أخرى تزيد من تعقيد الامور، وتعزز الإنقسام وتدفع غزة إلى إتجاه آخر لا يرغب به أي مسؤول فلسطيني.

وحول مكان الانعقاد  قال خالد انه يتوجب تمكن الاعضاء من الحضور في رام الله او اي مكان  يتيح للجميع المشاركة 

مجدلاني: إجتماع المجلس الوطني الفلسطيني برام الله وحماس مدعوة له

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير  الدكتور أحمد المجدلاني، ان المجلس الوطني الفلسطيني سيعقد في مدينة رام الله لبحث الوضع السياسي الراهن، والتحديات التي تواجه الشعب الفلسطيني.

وقال مجدلاني في حديث لـ"رايــة" ان "عقد المجلس استحقاق وطني، وقد تأخر هذا الإستحقاق، ويعتبر المجلس برلمان منظمة التحرير حيث التئم المجلس في عام 2009".

وأوضح مجدلاني أن من بين أهداف انعقاد المجلس الذي يضم في عضويته "779" عضوا تحديد أعضاءه، فلكل فصيل فلسطيني الحق في  استبدال العضوية خاصه أن ما يقارب 60 عضوا  قد توفوا.

وأضاف مجدلاني أن حركة حماس ستدعى لإجتماع المجلس الوطني كونهم ممثلين في  المجلس، عن طريق  أعضاء  حركة حماس  في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وأشار مجدلاني إلى أهمية إنعقاد المجلس لتحديد المؤسسات التي تعاني من  تآكل، وأشار إلى أن إنعقاد المجلس ليس بديلا للمصالحة.

وشدد مجدلاني أنه في حال نضجت ظروف المصالحة لا مانع من عقد مجلس وطني جديد على أساس إتفاق القاهرة يتضمن ممثلي حركتي حماس والجهاد .

وتابع مجدلاني أنه سيتم تأمين حضور الأعضاء في إجتماع المجلس الوطني .

ورجحت مصادر فلسطينية أخرى في حديث لرايــة أن يلتئم المجلس قبل التاسع من سبتمبر المقبل.

ملوح ينفي علم اللجنة التنفيذية بعقد اجتماع للمجلس الوطني 

نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عبد الرحيم ملوح علم الجبهة الشعبية والفصائل الأخرى بعقد اجتماع للمجلس الوطني الفلسطيني في سبتمبر المقبل وفق تردد أنباء عن عقده قبل توجه الرئيس محمود عباس الى الامم المتحدة.

وقال ملوح لـ"رايــة" انه ليس لديه علم بعقد اجتماع للمجلس الوطني، ولم يطرح مسألة التئام المجلس في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السابقة، ولا في اجتماعات القيادة الفلسطينية.

وأوضح ملوح انه اذا عقد اجتماع للمجلس الوطني يجب ان يتم وفق الاصول وهذا يقتضي اجتماع للجنة التحضيرية لمتابعة الأمر، وان يناقش في اطار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئاسة المجلس الوطني.