بيت الرفاه.. خدمة لـ13 مسنا

2015-12-05 12:51:00

رام الله-رايــة:

داليا اللبدي- انشأته السيدتان خولة الكرد وسارة ناصر الدين عام 2009 لايواء المسنين والمسنات وتقديم الرعاية الاجتماعية لهم وضمان حياة كريمة ولو منقوصة لهذه الفئة.

لا يزال بيت الرفاه في حي المصيون برام الله يعمل باستمرار لتوفير مستلزمات العيش لـ13 مسن ومسنة، وابعاد شبح ما يسمى "الملجأ" بالمعنى الاجتماعي عن اذهان المجتمع وخلق مناخ مناسب للمسنين.

تقول خولة الكرد لـ"رايــة"، ان بيت الرفاه يقدم الاهتمام والخدمات للمسنين والمسنات على اعلى مستوى ويشمل التأمين الصحي والرعاية الصحية والتغذية السليمة.

وتضيف الكرد، ان البيت يوفر طاقما طبيا مؤهل تأهيلا عاليا يتكون من 5 ممرضين وممرضات وطبيب غير مقيم وطبيب علاج طبيعي واخر للعلاج لنفسي.

معوقات

واوضحت الكرد ان من اهم المعوقات الموجودة هي عدم وجود نشاطات ترفيهية كافية لهذه الفئة، وايضا عدم تلقي البيت دعما ماليا كافيا.

وقالت انهم يعانون ايضا مع المسنين لكون اغلبهم غير متزوج واخرون ليس لديهم اقرباء، ويمرون بحالة وحدة.

"الرفاه" يضم كافة الاعمار والحالات

تقول الكرد ان بيت الرفاه لا يستقبل فقط المسنين انما الافراد من كافة الاعمار الذين بحاجة لرعاية، مشيرة الى ان معدلات الاعمار في البيت يتراوح ما بين 34- 94 عاما.

متابعات

وأشارت الكرد الى ان هناك متابعة من وزارة الشؤون الاجتماعية حول الملفات الخاصة بكل مسن.

وأضافت ان مجموعة ساند الشبابية المقدسية ايضا لهم فعاليات كثير في "بيت الرفاه" فهم يأتوا لتقديم الانشطة والفعاليات لهم.

قصص انسانية في "بيت الرفاه"

من بين القصص الغريبة في بيت الرفاه، تواجد شاب انهى مرحلته الجامعية بتخصص الهندسة المعمارية لكن اصابته بمرض ضمور العضلات وبتر ساقيه، اودت به الى بيت المسنين.

ومهندس اخر انهى الدراسات العليا في بلغاريا، ومتزوج ولديه ولدان، هو الاخر آلت به الحياة للدخول في بيت المسنين بعد اصابته بمرض نفسي.

مطالبات

وطالبت الكرد من المجتمع المحلي زيارة "بيت الرفاه"، بهدف التخفيف من الم الوحدة الذي يمر به المسنون.

وأشارت الى وجود تقصير من الناحية الترفيهية لهذه الفئة.