زوجة القيق.. أصبحت عاجزةً أمام أطفالي
رام الله - رايـــة:
تعجز فيحاء شلش زوجة الأسير المضرب عن الطعام محمد القيق عن إجابة أطفالها عن سؤالهم حول والدهم المضرب عن الطعام منذ 58 يومًا، فيما تعيش عائلتها وضعًا يسوده القلق والترقب.
لدى الأسير القيق الطفلان إسلام 3 أعوام، ونور عام ونصف، وأصبحا دائمًا ما يكررا سؤالهما عن والدهم، الغائب عنهم منذ الحادي والعشرين من تشرين ثاني/ نوفمبر من العام الماضي.
فيحاء شلش زوجة الأسير القيق تقول في حديثها لبرنامج حصاد الرايـــة إن آخر مرة شاهدته كان يوم اعتقاله، ومن يومها منعتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي من زيارته، فيما يسمح للمحامي جواد بولس بزيارته من وقت لآخر.
وتؤكد شلش أن محمد دخل في مرحلة الخطورة الشديدة حيث يعاني من وضع صحي خطير، فيما يشعر بصداع حاد حرمه من النوم إلى جانب معاناته مضاعفات أخرى.
وعند بداية إضراب القيق تقول: "تعرضنا للإحباط من المسؤولين، الذين سألونا مرة عن سبب إضرابه، فيما كنا وقتها ننظم وندعو لوقفات إحتجاجية من خلالنا نحن دون مساعدة من أحد".
وتأمل شلش أن تساعد الفعاليات الوطنية المتضامنة مع زوجها في تقصير أمد إضراب زوجها، وتؤكد أن انتصار القيق هو النهاية المأمولة لإضرابه.
ويعمل القيق مراسلًا في فضائية المجد الإخبارية السعودية، واعتقل في شهر تشرين ثاني/ نوفمبر وحكم عليه بالسجن الإداري 6 أشهر، وأضرب عن الطعام بعد 4 أيام على اعتقاله احتجاجًا على تعذيبه والتحقيق القاسي الذي مُورس بحقه، عدا عن شبحه لفترة طويلة أثناء التحقيق معه.