هل يشهد 2016 حربا رابعة على غزة ؟
رام الله- رايــة:
بينما نشر جيش الاحتلال مؤخراً بطاريات مدفعية عند حدود غزة تزامناً مع كثافة حديث الإعلام العبري عن تعاظم قدرات حماس العسكرية، تتصاعد المخاوف من شن حرب عدوانية رابعة على غزة في قادم الأيام.
القيادي في حركة حماس حماد الرقب قال في حديث لـبرنامج "ستون دقيقة في السياسة" على اثير "راية" مع الزميل أدهم مناصرة إنه رغم أن احتمالية اندلاع حرب جديدة بأية لحظة قائمة بنسبة معينة، إلا أن مراقبة الأجهزة المختصة بحماس للحركة السياسية والعسكرية الإسرائيلية لا توحي أن الحرب باتت وشيكة.
واشار الرقب ان اجهزة الأمن والاستخبارات الاسرائيلية هي التي زجت المحللين العسكريين في الإعلام الاسرائيلي ليتحدثوا مؤخراً عن قدرات حماس العسكرية لاهداف معينة.
وتحدث الرقب عن تطور نوعي في قوة كتائب القسام مقارنة بالحرب العدوانية الأخيرة وأن بجعبتها مفاجآت ثقيلة تعلمها الكتائب فقط، كفيلة بإيلام الإحتلال من ناحية العمليات النوعية وشل حركته وايقاع عدد كبير من القتلى، مشيراً إلى استعداد القسام لأية حرب كما لو انها تنتظر الإشارة لها رغم انها غير معنية بأية حرب الآن من منطلق "الربح والخسارة".
من جانبه، عبر الخبير بالشؤون الاوروبية الدكتور اسامة عنتر عن اسفه بأن العوامل التي أدت لحرب عام 2014 ما تزال حاضرة، ما يعني أن احتمالية الحرب ما تزال قائمة، مطالباً المثقفين بالضغط على السياسيين من اجل رؤية اجتماعية واقتصادية لحل مشاكل الغزيين تحول دون اندلاع الحرب.
واضاف عنتر لـ"رايــة" ان غزة لا تحتمل حرباً جديدة، داعياً إلى عدم زرع الخوف منها لدى الغزيين من خلال تحليلات المراقبين والسياسيين.
في المقابل، قال عضو لجنة الخارجية والأمن في "الكنيست" عوفر شيلح، إنه لا يوجد أي سبب أو شيء موجود حاليا يمنع أي حرب أو مواجهة جديدة في غزة.
وأوضح شيلح في مقابلة مع القناة العبرية الثانية مساء أمس الجمعة، "أن حركة حماس باتت مستعدة لتلك المواجهة وأنها تملك كل العناصر اللازمة للدخول في معركة قوية مع الجيش الإسرائيلي"، على حد قوله.
وبين أنه يمتلك معلومات أكيدة أن "حماس" حفرت أنفاقا جديدة تجاه إسرائيل ورممت قدراتها العسكرية التي فقدتها في المواجهة الأخيرة.
ودعا إلى ضرورة إيجاد حل سياسي بغزة يضمن "منع مواجهة جديدة مقابل نزع سلاح حماس"، كما قال.