عشق الارض في "يوم الحب"
رام الله- رايــة:
كخطوة لإعطاء "عيد الحب" مفهوما فلسطينيا يراعي خصوصية الشعب الفلسطيني وقضيته وما يمر به من ظروف صعبة خلال هبته التي لا تزال مندلعة ضد الاحتلال، نظمت مجموعات شبابية وتطوعية مبادرة لزرع اشتال في الاراضي المهددة بالمصادرة.
"حب الارض هو مفهوم الحب الحقيقي"، يقول طارق مطر احد القائمين على المبادرة التي شملت مناطق بيت لحم ورام الله وبلدة بيتونيا.
وشارك في المبادرة حوالي 300 متطوع ومتطوعة، كلهم من فئات عمرية صغيرة، ومن مناطق مختلفة.
ويقول مطر إن المبادرة تهدف ايضا الى اعادة احياء روح العمل التطوعي بين الافراد، لذا تم التركيز على الفئة الصغيرة لزرع هذه الروح فيهم، ايضا توجيههم الى حب الارض.

وتوجه المتطوعون خلال المبادرة التي بدأت أمس، الى اراض مهددة بالمصادرة، ففي بيتونيا توجه عدد من المتطوعين الى الاراضي قرب السياج الفاصل وزرعوا اشتال اشجار في المنطقة.
ويقول مطر إن عدد المتطوعين للمشاركة في المبادرة فاجأهم، اذ شهدت اقبالا كبيرا.
وتقول اريج عنبتاوي احدى القائمات على المبادرة إن المخطط كان لزراعة اشتال في رام الله لكن مشاركة مواطنين ومتطوعين من مناطق اخرى دفعهم الى توسيعها لتشمل بيت لحم وغزة.
"زراعة الشجرة تعطينا امل بالديمومة على الارض، هنا في فلسطين ومع استمرار الشهداء والاسرى وجرائم الاحتلال، فإن احتفالنا ومفهومنا لعيد الحب مختلف"، تقول عنبتاوي.
في الوقت الذي احتفل فيه العالم كل على ليلاه بعيد الحب، حاول الفلسطينيون بزراعة الارض والعمل على غرس حبها في قلوب فئة الشباب والطلبة الصغار، صنع مفهوم خاص لحبهم، املا في البقاء اكثر واكثر امام اخر احتلال على وجه الارض لا ينفك عن طمس هويتهم باي وسيلة كانت.
