دوما لُدغت مرتين.. أين رجال الحراسة؟!
رام الله- رايــة:
مرة أخرى ينجح المستوطنون في اختراق قرية دوما جنوب نابلس واحراق منزل يعود للمواطن إبراهيم محمد دوابشة وهو الشاهد الوحيد على جريمة إحراق عائلة دوابشة من قبل المستوطنين العام الماضي في القرية ذاتها.
ويبدو ان لجان الحراسة لم تنجح في قرية دوما لعدة اسباب، بعد ان اثارت جريمة احراق عائلة دوابشة العام الماضي جدلا محليا واسعا عن عدم وجود لجان حراسة ليلية للقرى الفلسطينية النائية لمنع تكرار الجريمة، الامر الذي دفع حينها الى نشر بعض وحدات الحراسة من اللجان الشعبية في بعض القرى ومنها دوما.
رئيس مجلس قروي دوما عبد السلام دوابشة قال في حديث لبرنامج الواحدة الاخباري على أثير رايــة، ان اختراقا آخر سجل بسبب عدم وجود رجال حراسة إثر عدم تلقيهم الدعم المعنوي والمادي اللازمين من قبل الجهات الرسمية، مُتهماً جهاز الشرطة بعدم الاستجابة لطلبه بفرز عناصر ينحدرون من دوما ضمن رجال الحراسة.
وأضاف دوابشة أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لم تلتزم بتعهد سابق لها بتوفير العصي لرجال الحراسة.
من جهته، قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والإستيطان وليد عساف في حديثه لـ"رايــة"، إن مسؤولية رجال الحراسة التي تم تشكيلها بعد جريمة حرق عائلة دوابشة العام الماضي تقع على عاتق المجالس المحلية والفصائل على رأسها فتح، موضحاً أن الهيئة قدمت مساعدات لوجستية لرجال الحراسة في مختلف القرى، بينها كشافات وكاميرات، واما بخصوص العصي، فليس من مهمة الهيئة تقديم أدوات قتالية لهذه اللجان.
من ناحيته، قال محافظ نابلس اللواء أكرم رجوب إن عدم نشر الأجهزة الأمنية لعناصرها ضمن لجان الحراسة الليلية في القرى والبلدات التي تتعرض لإعتداءات المستوطنين يعود غلى أن هذه المناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
وعن امكانية نشر افراد امن بزي مدني وبدون سلاح، قال الرجوب إن هذا الامر خاضع للنقاش، منوها إلى أن لجان الحراسة التي تشكلت في القرى كانت بمبادرة من الجهات الأهلية المحلية والقوى السياسية في كل منطقة.