أكاديمية الهلال لكرة القدم "مستقبل الأطفال الموهوبين"

2016-04-04 07:14:00

غزة – راية
سامح أبو دية

حصل نادي الهلال الرياضي رسمياً على ترخيص أكاديمية رياضية لكرة القدم في قطاع غزة،  لتكون الأولى التي اعترف بها الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، بعد استيفاء كامل الشروط الموضوعة من قبل الاتحاد، والتي تنقسم الى أكاديمية للموهبين وأخرى خاصة.

حصول النادي على الترخيص لم يأتِ من فراغ بل استحقها نتيجة عمل وجهد شاق استمر 23 عاما منذ تأسيس النادي عام 1993، مشيرا الى أن ناديه كان أول من أسس مدرسة كروية قبل 13 عاما.

اياد سيسالم مدير أكاديمية الهلال لكرة القدم، أوضح أن الأكاديمية تضم نخبة من المدربين المؤهلين والحاصلين على دورات تدريبية آسيوية ودولية، اضافة الى مجموعة من الاداريين والأطباء والمعالجين، فضلا عن احتوائها على عدد من الملاعب مختلفة الأحجام في عدة مناطق بالقطاع والتي تستوعب مئات اللاعبين، وهي شروط صعبة وكانت ضرورية للحصول على ترخيص الأكاديمية.

وشكر سيسالم في حديثه لـ "راية"، اللواء جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الذي منح النادي ترخيص الأكاديمية الأولى بغزة.

اقبال اللاعبين على المشاركة في اختبارات الاكاديمية لافت للانتباه بشكل كبير بعد مشاركة 3000 لاعب صغير، يقول سيسالم: "نعمل على اكتشاف اللاعبين في ظل وجود كم كبير منهم الذين لم يحالفهم الحظ في الانضمام لنوادي وتطوير موهبتهم"، منوها الى أن المطلوب للانضمام هو اللاعب ( الموهوب )".

أكاديمية الموهوبين يُشرف عليها نادي الهلال مباشرة ويتكفل النادي باللاعب الموهوب بكل ما يتعلق به لتطوير موهبته من ملابس ومُعدات رياضية اضافة لتأمين صحي، ودعا مدير الأكاديمية الأهالي لتسجيل أبنائهم اذا كانوا يرون فيهم موهبة كروية تحتاج لاحتضانها.

المدير الفني للأكاديمية الكابتن محمد أبو عيطة، أوضح أن اختيار الموهوبين الصغار يتم بطريقة (الانتقاء الرياضي) التي تشمل عمل اختبارات مهارية وبدنية لجميع الفئات العمرية والتي تتناسب مع صفاتهم المكتسبة ضمن طفرة النمو التي يمرون بها.

وبيّن أبو عيطة لـ "راية"، أنهم تفاجؤوا بالمواهب المُكتشفة في القطاع وخاصة في المراحل الصُغرى من أعمارهم وتم اختيار عدد منهم، هم فقط يحتاجون الى عملية صقل وتدريب، متوقعا لهم مستقبل باهر للمنتخبات والأندية الفلسطينية.

ويتطلع النادي من خلال الأكاديمية الأولى بالقطاع، الى الوصول الى العالمية من خلال انجاب مواهب كروية تصل الى الملاعب الدولية على غرار الأكاديميات الأوروبية والدولية.

نشأت أبو ظاهر والد الطفل محمد ( 9 أعوام )، أقدم على مشاركة طفله بعد أن سمع بإنشاء الأكاديمية نظراً لما يتمتع به نجله من مهارات كروية ممتازة دفعته لتنمية مهاراته أكثر آملاً اختياره ضمن قائمة الموهوبين في غزة.

واعتبر أبو ظاهر أن الامكانيات التي تعمل بها الأكاديمية رائعة جدا وغير متوفرة في كثير من النوادي الأخرى، معبراً عن ثقته بالمعايير التي يتم بها اختيار اللاعبين بعد مشاهدته شخصياً للاختبارات.

من جانبه، أكد إبراهيم أبو سليم نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، أن الناشئين يمثلون مستقبل اللعبة في فلسطين وطريقها نحو الوصول إلى العالمية، مؤكداً أن هذه الأكاديمية تعد خطوة هامة في مسيرة النادي الذي لعب دوراً كبيراً في نشر فكرة مدارس كرة القدم الخاصة في قطاع غزة والمساهمة في تأسيسها.

وأشار أبو سليم الى أن الكثير من الناشئين الذين احتضنهم الهلال في الماضي أصبحوا لاعبين على مستوى كبير في كرة القدم المحلية، داعيا مختلف الأندية في قطاع غزة إلى السير على خطى الهلال، ومنح الناشئين المزيد من الاهتمام في المستقبل، على غرار أكاديمية الهلال الكروية.