لطلبة الثانوية العامة.. ارشادات لاختيار التخصص الجامعي

2016-07-12 08:48:00

رام الله- راية:

حسين ابو عواد- 

يعتبر  اختيار التخصص الجامعي المناسب من أهم عوامل النجاح في الدراسة وما ان يجتاز الطالب امتحانات الثانوية العامة بنجاح يقع في حيرة كبيرة في كيفية اختيار التخصص الجامعي المناسب الذي يتوافق مع هواياته التي يحبها والأكثر فرصة لدخول سوق العمل.

عميد شؤون الطلبة في جامة بيرزيت محمد الاحمد اعتبر في حديثه لـ"راية"، ان اختيار التخصص الجامعي المناسب من أهم عوامل النجاح بالدراسة، فإذا كان التخصص يناسب ميول الطالب ورغباته فإنه سيسهل عليه اجتياز هذه المرحلة بنجاح وتوفق الامر الذي ينعكس ايجابيا  على مسيرته العملية فيما بعد.

هناك احتمالات كثيرة لكيفية تشكل القرار في اختيار التخصص فمنها ما يكون بناء على رغبة الاهل او يمكن ان يشكل الطالب فكرة عن التخصص الذي يريده خلال حياته الدراسية مستفيدا من  تجارب بعض الاخوة والاقارب او بناء على الرغبة والميول الشخصي، وقد يختار الطالب تخصصا نظرا لان صديقه المفضل قد اختار ذلك التخصص.

ونصح الاحمد الطلاب باختيار التخصصات التي يرغبونها دون التأثر بقرارات الاهل، مع الاخذ بعين الاعتبار مستوى الجامعة التي يرغب بالدراسة بها وحاجة سوق العمل للتخصص الذي يرغبه، مشيرا الى ان الكثير من الطلبة يغيرون تخصصاتهم خلال الفترة الاولى من الدراسة وهذا ناتج بالدرجة الأولى عن عدم اختيار التخصص المناسب.

بدوره قال بلال سلامة مدير مركز الخدمة المجتمعية والتعليم المستمر في جامعة النجاح الوطني، لـ"راية"، انه يجب مراعاة ثلاثة امور رئيسية عند اختيار التخصص المناسب وهي: الرغبة والميول الشخصي: ويقصد بها ان يكون الطالب محدد حقل معين مسبقا يريد التخصص به يتناسب مع ميوله ورغبته، اضافة الى القدرات الشخصية حيث ان هناك بعض التخصصات تطلب وجود قدرات معينة متوفرة بالطالب نفسة وتميزة عن غيره، واخيرا دراسة رغبة وحجم سوق العمل الوظيفي بحيث ان يتناسب هذا التخصص مع احتياجات السوق.

ولفت سلامة الى ان 90% من الطلاب يميلون الى اختيار التخصصات النظرية الامر الذي جعل من بعض التخصصات مكتظة بالخرجين وجعل سوق العمال في فائض تلك التخصصات.

ونصح سلامة الطلاب بالتركيز ايضا على التخصصات المهنية التي تركز على الجانب العملي اكثر من النظري، مشيرا الى ان جامعة النجاح حرصت مؤخرا على افتتاح معهد تكنولوجي متميز يضمن اكثر من 20 تخصص تفتح افق جديدة تتنافس مع احتياجات ورغبة سوق العمل.