الخليل تعتلي عرش ثلاثة فروع وتحصد أربعة مراتب في الفرع العلمي

2016-07-12 12:46:00

 

الخليل- رايــة:

طه أبو حسين-

في امتحان الثانوية العامة حصدت محافظة الخليل أربع مقاعد من المراتب العشر الأولى للفرع العلمي، كما أنها تقلدت المرتبتين الأولى والثانية بالفرع الصناعي، والمرتبة الأولى بالفرع الزراعي إلى جانب تقلدها المرتبة الأولى بفرع الاقتصاد المنزلي على مستوى الوطن.

فقد حصد المركز الثالث مكرر الطالب مؤمن رائد عبد الحافظ ابو دية (99،6) من مدرسة الحسين بن علي الثانوية في الخليل. يقول ابو دية "أنا حصدت هذه العلامة بعد تعب وجد واجتهاد مني ومن والدي ومعلميني وأحبتي الذي دعموني، وأنا راضٍ عن علامتي".

واضاف ابو دية "كنت أحب أكثر مادة الفيزياء، لكن بالنهاية نعطي الاهتمام لكل المواد الأخرى حتى نفوز بما نطمح".

وأوضح أنه كان يشعر بضغط خلال الدراسة خاصة فترة الامتحانات لكنه رغم كل ذلك فقط أعطى نفسه حقها بالراحة.

وأيضا من مدينة الخليل ومن مدرسة وداد ناصر الدين ومرتبة الثالث مكرر على مستوى الوطن فقد حصدتها الطالبة نادين محمد بسام حلمي هشلمون (99،6) من مدرسة بنات وداد ناصر الدين الثانوية.

وقالت نادين "أنا كنت متوقعة أن أكون من أوائل الضفة، فأنا طول وقتي من أوائل المدرسة، وأنا مقتنعة بالمركز الثالث"، كما بينت هشلمون أنها تنوي دراسة الطب في أبو ديس كونها تطمح فيه منذ صغرها.

وختمت هشلمون "حصلت على هذه النتيجة من خلال الجد والاجتهاد، فهذه ثمرة تعبي، وهو توفيق من الله بلا أدنى شك".

بينما كان في المركز الثامن مكرر طاهر عمار محمد نظمي دويك (99،4) من مدرسة الحسين بن علي الثانوية في الخليل الذي قال: "كنت أتوقع أن أكون من الأوائل بالمقارنة مع الجهد والتقديم الذي قدمته في الامتحانات، وهذه الفرحة ستبقى محفورة في ذاكرتي".

وينوي دويك دراسة الطب خارج فلسطين مبينا أن نجاحه قبل أن يكون له فهو نجاح والديه ومعلميه.

والى جانبه حصدت أيضا على المركز الثامن مكرر الطالبة رهف معتز حمدي قواسمي (99،4) من مدرسة بنات وداد ناصر الدين الثانوية في الخليل، وقالت: "الثامنة على الوطن مكرر الثالثة من حيث المرتبة، كنت متوقعة أن تكون درجتي أقل بعشرين اثنين".

وأعربت قواسمي أن الناس تعطي التوجيهي أكبر من حجمه، مبينة أنه مريح جدا، ودرجتها ودرجة زملائها في الثانوية العامة تؤكد ذلك، مؤكدة على ضرورة تنظيم الوقت وبذل الجهد للحصول على ما يريد الطالب.

وأوضحت قواسمي أنها كانت تدرس كأقصى حد 8 ساعات وأعلاها 16 ساعة.

وختمت قواسمي "لم أوفر جهد بالدراسة، ودعاء ورضا والدي عليّ أهم من كل شيء".

أما الفرع الزراعي فقد حصد المرتبة الأولى على مستوى الوطن الطالب قيصر عبد الهادي محمود عواودة من قرية البرج قضاء دورا جنوب محافظة الخليل، طالب مدرسة العروب الزراعية الثانوية المختلطة، والحاصل على درجة (92.4).

يقول قيصر "فرحتي لحظة معرفة نتيجتي كفرحة أي طالب يشعر بالفرح، يصعب وصفها، وأنا كنت متوقع هذه النتيجة من سنتين سابقتين، فأنا أعلم جيداً مستواي الدراسي".

ما زال قيصر يتأرجح بين تخصصين جامعيين "الطب البيطري والتصنيع الغذائي".

وأوضح قيصر أنه كان كأي شخص آخر، يلعب ويرفّه عن نفسه ويدرس دراسة عادية، بمعدل ثمان ساعات يومياً، معتمدا على تنظيم حياته وإدارة وقته بالشكل الصحيح.

في حين تقلد عرش الفرع الصناعي على مستوى الوطن الطالب محمد أبو نحلة الأول بدرجة (98.1)، وهو طالب مدرسة الخليل الثانوية الصناعية. وكان يتوقع نتيجته كونه كان على مدار سنوات دراسته 12 الأول على مدرسته ولم يقل معدله يوما عن درجة 99%.

أبو نحلة كان يدرس في الأيام العادية بمعدل (5 الى 8 ساعات يوما) بينما في أيام العطل تتراوح مدة دراسته من (12 الى 15 ساعة) وفترة الامتحانات كانت تصل لقرابة (20 ساعة يوميا). مبينا أنه ينوي دراسة هندسة كهربائية ومعمامرية في جامعة بوليتكنك فلسطين أو بير زيت.

أما رتيبة محمد هشام يحيى الكركي (98،1) من الخليل الثانوية الصناعية في الخليل، فقد حصدت المرتبة الثانية على مستوى الوطن بالفرع الصناعي.

رتيبة عرفت نتيجتها من خلال خدمة الرسائل القصيرة، فتشكلت غصة في قلبها كونها شعرت أنها ليست من الأوائل، وبعد إلحاح العائلة الاستماع للإذاعة، تفاجأت أنها الثانية على مستوى الوطن " صرت أبكي فرحاً مع أني تمنيت المرتبة الأولى".

وبينت رتيبة أن والدها وهو نفسه مدير مدرستها أكثر من كان له أثر على درجتها، فقد كان يسهر ويتعب عليها ويشجعها الى جانب الأسرى والمدرسين.

وأوضحت رتيبة أن تنظيم الوقت بعد التوكل على الله هو أساس النجاح والتفوق، مبينة أنها كانت تدرس فقط ما معدله (8 ساعات يوميا) وتنام وترتاح كأي شخص آخر.

كما تقلدت الخليل عرش فرع الاقتصاد المنزلي بحصول الطالبة آية كايد محمود دغامين (87،8) من مدرسة بنات دورا الثانوية المهنية جنوب المحافظة على المرتبة الأولى على مستوى الوطن.

آية أخذت تبكي وتصرح وترقص عندما عرفت أنها الأولى على الوطن، مبينة أنها كانت تنظم وقتها بشكل جيد، وتستغل كل لحظة للدراسة بها، دون أن تنسى راحة جسدها وعقلها من تعب الدراسة.

وأكدت آية على أن الغذاء السليم وتنظيم الوقت والراحة النفسية هي أهم أسس النجاح والتميز.

واعتبر جميع الطلبة الأوائل أن نجاحهم يعود أولا لرضا الله ورضا والديهم عنهم، معتبرين أن نجاحهم ليس لهم فقط وإنما لفلسطين عامة، وأهدى الطلبة نجاحهم لأولياء أمورهم ومعلميهم ومعلماتهن ولفلسطين قيادة وشعباً، ولعوائل الشهداء والأسرى.