الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:17 AM
الظهر 11:45 AM
العصر 3:14 PM
المغرب 5:59 PM
العشاء 7:14 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

عسكريون اسرائيليون: القدس هي المنطقة الاكثر قابلية للاشتعال

متظاهرون فلسطينيون في القدس
متظاهرون فلسطينيون في القدس

قال جنرالات إسرائيليون إن "التصعيد الميداني مع الفلسطينيين قد يبقى في الإطار المحدود ردا على صفقة القرن، طالما لم يتم الشروع العملي في ضم مناطق الضفة الغربية".

وأضافوا في مقابلات أجرتها صحيفة يديعوت أحرونوت، أنه "رغم أن الليالي السابقة شهدت تنفيذ عدد من الهجمات الفلسطينية الفدائية ضد أهداف إسرائيلية في القدس، واندلاع مواجهات شعبية في جنين، وإطلاق صواريخ وبالونات حارقة من غزة، لكن التقدير الإسرائيلي يرى أننا لسنا في بداية انتفاضة فلسطينية جديدة، وإنما موجة عمليات، القتل فيها يأتي بقتل جديد".

وقال الجنرال إيتان دانغوت، المنسق السابق للمناطق الفلسطينية في مكتب وزير الحرب الإسرائيلي، إن "التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية لم يتوقف، والسلطة تفكر طويلا، صحيح أنها تواصل إطلاق تهديداتها، لكنها تدرك فداحة الثمن، والخسارة التي قد تمنى بها ردا على اندلاع أي انتفاضة جديدة".

وأشار إلى أن "السلطة الفلسطينية تعتقد أنه طالما لم تقدم إسرائيل على خطوات أحادية قبل الانتخابات في آذار/ مارس القادم، فإن نتائج أي سلوك منها، مثل وقف التنسيق الأمني، سيترك تبعاته على الأرض، وتحديدا حول مستقبل بقائها برمته، نحن نقترب من نهاية عهد أبو مازن، ومن خلال معرفتي به، فهو لا يريد أن يترك الوضع الفلسطيني في حالة توهان وفوضى".

وتابع أننا "نرى تصعيدا تدريجيا بأوضاع الضفة الغربية، لكنه ناجم عن قرارات ميدانية موضعية، وليس توجهات عامة، ليس هناك كسر للقواعد العامة المتعارف عليها بين الجانبين، لا أرى، حتى الآن، اندلاع مواجهات عارمة بالضفة، لكننا موجودون في النقطة التي طالما حذرنا منها في أوقات سابقة، فالضفة الغربية منطقة خطيرة، وغزة تدفع باتجاه إشعالها، والقدس بقعة حساسة، القدس هي المنطقة الأكثر قابلية للاشتعال".

وأوضح أنه "حتى اللحظة لا نرى مقدمات واضحة على بداية اندلاع انتفاضة جديدة، لكننا في مواجهة سلسلة عمليات وهجمات".

فيما أشار عاموس يادلين، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية -أمان، الرئيس الحالي لمعهد أبحاث الأمن القومي بجامعة تل أبيب، إلى أن "الأراضي الفلسطينية اعتادت على السلوك السياسي لأبو مازن وسلطته، التي تدرك نتائج أي تصعيد من قبلها، وإمكانية التسبب بانهيار اقتصادي لها، ما نراه اليوم مزيد من تحريض السلطة الفلسطينية وحماس في الوقت ذاته".

وأضاف أن "الفلسطينيين لا يحبون فعلا صفقة القرن، لكن طالما لم يصدر عنها تطبيق عملي على الأرض، لا سيما في مسائل الضم، فإن الرد الفلسطيني سيبقى في الإطار السياسي، ولكن في حال انطلقت مشاريع الضم، فإن ذلك سيعني اندلاع أوضاع التدهور الميداني، نحن أمام بعض الأحداث الموضعية، ورغبة الفلسطينيين بتضخيمها، لكنني أزعم أننا لسنا بصدد تغير جوهري في المشهد الفلسطيني".

Loading...