الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:43 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:09 PM
المغرب 5:44 PM
العشاء 6:59 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

مدى: 65 انتهاك ضد الحريات الإعلامية في فلسطين خلال شهر شباط الماضي

رام الله- 03/03/2026 رصد المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" ووثق خلال شهر شباط الماضي ما مجموعه 65 انتهاكا ضد الحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي معظمها، وبذلك تكون أعداد الانتهاكات قد انخفضت بشكل طفيف حيث بلغت ما مجموعه 68 انتهاكا وثقت خلال شهر كانون ثاني الذي سبقه.

 ورغم هذا التراجع الطفيف، بقيت الانتهاكات الإسرائيلية هي الأكثر عددا والأشد خطورة على حالة الحريات الإعلامية في فلسطين، حيث شكلت 86% من مجمل انتهاكات شباط، في حسن شكلت الانتهاكات الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة ما نسبته 9% من مجمل الانتهاكات، أما انتهاكات منصات ووسائل التواصل الاجتماعي فقد شكلت 5% من جميع ما وثق من انتهاكات.

                 

الانتهاكات الإسرائيلية:

انخفضت الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية ضد الصحفيين/ات الفلسطينيين/ات والحريات الاعلامية نسبيا خلال شهر شباط الماضي، حيث رُصد خلاله ما مجموعه 56 انتهاكا ارتكبتها قوات وسلطات الاحتلال الاسرائيلية مقابل 69 انتهاكا خلال كانون ثاني الذي سبقه.

وبما يخص طبيعة الانتهاكات المرتكبة خلال الشهر الماضي فلم تختلف في نوعها وشموليتها عن الأشهر الماضية، حيث تنوعت ما بين الاعتقال والاحتجاز ومنع التغطية وإغلاق المؤسسات أو حظر المواقع. إلا أن من أبرزها كان ما تعرض له الصحفيون المقدسيون والبالغ عددهم 8 صحفيين/ات الذي تم استدعاءهم وتسليمهم قرارات بالإبعاد عن المسجد الأقصى منعا لتغطية الأحداث خلال شهر رمضان المبارك.

واعتقلت قوات الاحتلال خلال الشهر الماضي الصحفية الحرة بشرى الطويل أثناء مرورها على حاجز "عين سينيا" متوجهة لمقابلة بعد استدعائها من قبل المخابرات، كما اعتقل الصحفي الحر حاتم حمدان أثناء توجهه من مدينة طولكرم لمدينة رام الله، فيما اختفت مركبته التي كان يقودها ومعداته الصحفية. واعتقلت سلطات الاحتلال الصحفي الحر محمد أبو ثابت عقب اقتحام منزله في بلدة "بيت دجن" شرق مدينة نابلس. كما أفرجت سلطات الاحتلال عن الصحفية المقدسية نسرين سالم بعد اعتقالها لمدة أسبوع بغرامة مقدارها 5000 شيكل وكفالة 5000 شيكل، شريطة إبعادها عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، ومنعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

احتجزت قوات الاحتلال طاقم قناة "الجزيرة" على فترتين لمدة ساعة ونصف الساعة خلال تغطية اقتحام المستوطنين لقرية "مخماس"، كما احتجزت الصحفية الحرة وفية عبد الهادي على حاجز عناب وأخضعتها للتحقيق لمدة أربع ساعات حول طبيعة عملها. أيضا احتجزت شرطة الاحتلال الصحفي الحر أحمد جلاجل لعدة ساعات بعد اعتقاله من المسجد الأقصى المبارك خلال تغطية اقتحام المستوطنين له، كما احتجزت قوات الاحتلال الصحفية نوال حجازي خلال مرورها على حاجز قرب بلدة "شعفاط" وأخضعتها لتحقيق مدته 5 ساعات وأفرجت عنها بغرامة مقدارها 5000 شيكل، و5000 شيكل كفالة لحين تحديد موعد المحكمة.

كما أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تصنيف 5 منصات مقدسية الكترونية كمنظمات إرهابية وهي منصات العاصمة، البوصلة، المعراج، ميدان القدس، قدس بلس.

ومنع جنود الاحتلال العديد من الصحفيين/ات من تغطية الأحداث المختلفة في بلدات ومدن الضفة الغربية، حيث طال المنع 6 طواقم إعلامية وهي: طاقم قناة "رؤيا"، طاقم تلفزيون "فلسطين"، طاقم "تلفزيون العربي" لمرتين، طاقم "فلسطين بوست"، طاقم قناة "الغد". كما طال هذا المنع 22 من الصحفيين/ات والمصورين/ات الصحفيين وهم، الصحفيين ناصر اشتية، جمال ريان، ساري جرادات، مؤيد نصار، لؤي عمرو، ياسر ثلجي، مصعب شاور، مأمون وزوز، عامر عابدين، عامر الشلودي، وسام الهشلمون، محمد عتيق، محمد منصور، حمزة زيود، علاء بدارنة، عبادة طحاينة، أنس حوشية، نضال اشتية، حمزة حمدان، ليث جعار، وهاج بني مفلح وثروت شقرا.

أيضا منعت سلطات الاحتلال الصحفي الحر محمد نزال من السفر للأردن بعد احتجازه لمدة ساعة ونصف الساعة دون إبداء أي أسباب حول الاحتجاز ومنع السفر.

وفي سياقات منفصلة، مددت سلطات الاحتلال في 22/02 أمر إغلاق مكتب قناة "الجزيرة" في مدينة رام الله لمدة 90 يوم وذلك للمرة الـ 12 على التوالي. كما جددت سلطات الاحتلال بتاريخ 26/02 الاعتقال الإداري للأسير الصحفي عبد الله شتات من بلدة "بديا" غرب محافظة سلفيت لمدة أربعة أشهر بعد رفض طلب الاستئناف الأخير الذي قدمه محاميه وهو معتقل منذ 28 شهرا.

وبتاريخ 27/02 قررت حكومة الاحتلال تمديد الاعتقال الإداري للصحفي أسيد عمارنة لمدة ستة أشهر علما بأنه معتقل منذ تاريخ 27/08/2025.

 

                 

الانتهاكات الفلسطينية:

وثق مركز "مدى" ارتفاعا في عدد الانتهاكات الفلسطينية المرتكبة ضد الصحفيين/ات والحريات الاعلامية في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث رصد المركز 6 انتهاكات ارتكبتها جهات فلسطينية مختلفة خلال شهر شباط الماضي، فيما لم يوثق أي انتهاك خلال شهر كانون ثاني الذي سبقه. وتوزعت الانتهاكات الفلسطينية على 4 انتهاكات وقعت في الضفة الغربية وانتهاكين في قطاع غزة.

ففي الضفة الغربية اعتقل جهاز الشرطة الفلسطينية الصحفيين مراسل صحيفة وموقع "العربي الجديد" جهاد بركات والصحفي الحر رامي سمارة من وسط مدينة رام الله خلال تواجدهم لتغطية وقفة نظمها أهالي الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي المقطوعة رواتبهم من قبل السلطة الفلسطينية، وقد تعرض الصحافيان لاعتداءات جسدية خلال ساعات التوقيف، وأفرج عنهما بعد نحو ثلاث ساعات وبعد توقيع تعهدات بالالتزام بالقانون والنظام العام.

وفي قطاع غزة حرضت ميليشيات متعاونة مع الاحتلال تطلق على نفسها "جهاز مكافحة الإرهاب -القوات الشعبية" في مدينة رفع ضد الصحفية صافيناز اللوح من خلال بيان نشرته عبر وسائل التواصل الاجتماعي، كما تعرض الصحفي الاستقصائي المقيم في بلجيكا محمد عثمان للتهديد والملاحقة من قبل مجموعة تطلق على نفسها "القوات الشعبية" وهي قوات تتبع ميليشيات متعاونة مع الاحتلال من خلال نشر بيانا تحريضيا ضده عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي عقب تقارير صحفية وأخبار كشف عنها الصحفي ونشرها عبر منصات الإعلام الرقمي توضح ممارسات هذه المليشيات في التعرض للمواطنين في القطاع والتنكيل بهم وقتل عدد منهم بالتعاون مع قوات الاحتلال المسيطرة على الجزء الشرقي لقطاع غزة.

انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي:

ما زالت شركات ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي مستمرة في سياستها ونهجها في التضييق على المحتوى الفلسطيني واستهداف الرواية الفلسطينية، وخلال الشهر الماضي وثق باحثو مركز مدى 3 انتهاكات ضد الحريات الإعلامية ارتكبتها إدارة منصة واتساب التي أقدمت على حذف القناة الرسمية لشبكة "قدس الإخبارية"، كما أوقفت منصة "تليغرام" القناة الرسمية التابعة لقناة "الأقصى الفضائية"، كما حذفت إدارة ذات المنصة القناة الرسمية لإذاعة "صوت الأقصى" وأزالت الحساب بشكل كامل ومنعتها من نشر الأخبار.

Loading...