غارات تستهدف بيروت وإصابات بهجوم لحزب الله على "تل أبيب"
تواصل العدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان، الإثنين، حيث شن جيش الاحتلال غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما وجه حزب الله رشقات صاروخية من لبنان باتجاه مواقع إسرائيلية ما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات.
وبحسب المعلومات المتوفرة، أصاب أحد الصواريخ التي أُطلقت من لبنان "موقعا حساسا" محيط مدينة "بيت شيمش" في منطقة القدس، فيما سقط صاروخ آخر وسط إسرائيل؛ وتمنع الرقابة العسكرية الإسرائيلية نشر تفاصيل إضافية حول طبيعة الموقع المستهدف أو حجم الأضرار التي قد تكون لحقت به.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن "عددا من عمليات الإطلاق عبرت من لبنان"، مضيفا أن سلاح الجو "اعترض عددا من الصواريخ فيما سقطت صواريخ أخرى في مناطق مفتوحة"، مشيرا إلى تلقي بلاغ عن سقوط في وسط البلاد، وأن "قوات الإنقاذ والإغاثة تعمل في المواقع التي وردت منها بلاغات عن سقوط".
في المقابل، استهدفت جيش الاحتلال مبنى مؤسسة "القرض الحسن"، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ موجة غارات استهدفت "بنى تحتية لحزب الله".
كما أعلن أن قوات من الفرقة 36 بدأت "عملية مداهمة مركزة" في جنوب لبنان لرصد وتدمير عناصر وبنى تحتية للحزب، مشيرا إلى أن العملية سبقتها "نيران كثيفة واستهداف العديد من الأهداف عبر الجو والبر".
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع رقعة المواجهة منذ انضمام حزب الله إلى جانب إيران عقب اندلاع الحرب الأميركية – الإسرائيلية في 28 شباط/ فبراير، إذ أسفرت الغارات والهجمات الإسرائيلية منذ ذلك الحين عن استشهاد نحو 400 شخص وإصابة أكثر من 1160 آخرين ونزوح أكثر من 450 ألفا، فيما قُتل جنديان إسرائيليان وأصيب عدد آخر بجروح متفاوتة جراء هجمات حزب الله.

