الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:17 AM
الظهر 11:45 AM
العصر 3:14 PM
المغرب 5:59 PM
العشاء 7:14 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

نظام IMPACT.. اختراع فلسطيني جديد يعيد تعريف التدريب

أعلن رئيس المجلس الاستشاري في اكاديمية GPA و مخترع نظام IMPACT عبد الله مهنا، عن تطوير نظام تدريبي مبتكر يحمل اسم “إمباكت” (IMPACT)، يهدف إلى معالجة واحدة من أبرز مشكلات قطاع التدريب، وهي ضعف الأثر العملي للبرامج التدريبية على أداء الأفراد والمؤسسات.

وأوضح مهنا، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن الفكرة جاءت بعد سنوات من العمل في مجال التدريب، حيث لاحظ أن نسبة كبيرة من البرامج التدريبية لا تنعكس بشكل فعلي على سلوك المتدربين أو إنتاجيتهم، مشيراً إلى أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن نحو 80% من التدريبات تفتقر إلى أثر حقيقي بعد انتهائها.

وبيّن أن “إمباكت” ليس مجرد برنامج تدريبي تقليدي، بل هو نظام متكامل ومنهجية عمل تربط بين التدريب والتطبيق العملي، من خلال التركيز على ثلاث مراحل رئيسية: التشخيص، والتطبيق، والتقييم.

وأضاف أن النظام يبدأ بتشخيص دقيق لاحتياجات المتدرب أو المؤسسة، ثم تصميم برامج مخصصة لسد الفجوات، قبل الانتقال إلى مرحلة التطبيق العملي عبر المتابعة الميدانية، وصولاً إلى تقييم الأداء قبل وبعد التدريب لقياس التغيير الحقيقي.

وأكد مهنا أن جوهر المشكلة في التدريب التقليدي يكمن في توقفه عند حدود القاعة، دون متابعة أو قياس للأثر، قائلاً: “التدريب الذي لا يغيّر السلوك هو تكلفة وليس استثماراً”.

وأشار إلى أن النظام يعتمد على أدوات حديثة، من بينها التقييم الشامل “360 درجة”، الذي يتيح قياس تطور أداء المتدرب من خلال آراء المحيطين به، سواء من المديرين أو الزملاء أو حتى الجمهور في حال كانت طبيعة العمل تتطلب تفاعلاً مباشراً مع الناس.

وأوضح أن “إمباكت” يُطبق في مختلف القطاعات، بما في ذلك الشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية، حيث يتم متابعة أداء الموظفين في بيئة العمل الحقيقية، وليس فقط في بيئة التدريب النظرية.

وفيما يتعلق بتميّز النظام، أكد مهنا أنه يمثل ابتكاراً فلسطينياً جديداً في مجال التدريب، قائلاً إنه يختلف عن البرامج التقليدية بكونه نظاماً قائماً على البيانات والنتائج، وليس مجرد تقديم محتوى تدريبي.

وأشار إلى أن النظام لاقى اهتماماً من عدد من الشركات والمؤسسات، حيث بدأت بالفعل خطوات للتعاقد وتطبيقه، رغم التحديات الاقتصادية، لافتاً إلى أن الهدف هو إحداث تغيير حقيقي في أداء الأفراد والمؤسسات.

وكشف مهنا عن خطط مستقبلية لتوسيع نطاق “إمباكت” ليشمل الأسواق العربية، عبر شراكات مع مؤسسات تدريبية في عدد من الدول، مؤكداً أن هذا الابتكار يأتي تتويجاً لخبرة تمتد لأكثر من 30 عاماً في مجال التدريب والتطوير.

واختتم بالقول إن “إمباكت” ليس مجرد أداة تدريب، بل منهجية حياة تهدف إلى تطوير الإنسان وتعزيز قدرته على إحداث تغيير إيجابي في مجتمعه.

Loading...