الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:50 AM
الظهر 12:40 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:11 PM
العشاء 8:30 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص| عصام أبو دياب.. كابتن يزرع الأمل في قلوب الناشئين ويعيد إحياء روح الرياضة

في وقتٍ عصيب تمر به غزة، وبين دمار الحرب وغياب الملاعب وصعوبة التنقل، يواصل الكابتن عصام أبو دياب عمله في قطاع الناشئين بالنادي الأهلي الفلسطيني، ساعيًا إلى إبقاء الرياضة حيّة في نفوس الأطفال، ليس فقط كمهارة بدنية، بل كوسيلة لبناء الشخصية وغرس الوعي وتعزيز الانتماء.

وقال الكابتن عصام أبو دياب، مدير قطاع الناشئين في النادي الأهلي الفلسطيني بغزة، إن شغفه بالرياضة بدأ منذ الصغر، موضحًا أنه وُلد في مخيم الشاطئ بغزة، وتعلّم من والده الكفاح والصبر، قبل أن يحصل على دبلوم نجارة من مركز تدريب مهني تابع لوكالة الغوث، ثم يعمل في المهنة لسنوات.

وتابع: إنه خلال عمله في التدريب المهني، ظل شغفه بالرياضة حاضرًا، ما دفعه إلى الالتحاق بالجامعة وهو على رأس عمله، حيث نال درجة البكالوريوس في التربية الرياضية بتقدير جيد جدًا، ليتجه بعدها إلى المجال الذي أحبه منذ طفولته.

وقال أبو دياب إنه عمل مدرسًا للتربية الرياضية في مدرسة غزة الجديدة الإعدادية، وهناك بدأ يبرز ويتميز، موضحًا أنه لم يقتصر على كرة القدم، بل عمل أيضًا في أنشطة رياضية متعددة تشمل الكرة الطائرة وكرة السلة والجمباز، كما خصص قناة على “يوتيوب” لنشر الأنشطة الرياضية التي شارك فيها خلال عمله مع وكالة الغوث.

وأضاف أنه كان لاعبًا في نادي الأهلي الفلسطيني منذ الصغر، قبل أن يتم اختياره لاحقًا مديرًا لقطاع الناشئين في النادي، ومديرًا لأكاديمية لاختيار مواهب كرة القدم، مؤكدًا أنه ما زال يعمل بروح المسؤولية رغم صعوبة الظروف الراهنة في غزة.

وحول واقع الرياضة في القطاع، قال أبو دياب إن الحرب الطاحنة خلفت دمارًا واسعًا طال الملاعب والأندية وكل مقومات الحياة الرياضية، مضيفًا أن عشرات اللاعبين استُشهدوا أيضًا، لكن ذلك لم يدفعه إلى الاستسلام أو الوقوف مكتوف اليدين.

وأكد أن الإنسان لا يجب أن يعيش لنفسه فقط، بل يحمل رسالة تجاه الآخرين، وخصوصًا الأطفال، من أجل بث الأمل والنهوض من جديد، مشيرًا إلى أنهم اضطروا في بعض الأحيان إلى تجريف بعض البيوت المهدمة وتحويلها إلى ملعب مؤقت لمواصلة النشاط الرياضي.

وكشف أبو دياب عن مشروع جديد يعمل على إنشائه تحت اسم “أكاديمية أمل غزة”، موضحًا أنه مشروع غير ربحي، يعتمد على رسوم رمزية، مع إعفاء الحالات الخاصة، بما فيها الأطفال المصابون بالسكري، والأطفال من ذوي الإعاقة، وكذلك الأطفال الذين تعرضوا للبتر.

وقال إن فكرة الأكاديمية تقوم على تمكين الأطفال رياضيًا ونفسيًا، وبناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس، إلى جانب تعليمهم قوانين كرة القدم وتفاصيل اللعبة بدقة، موضحًا أن الرياضة ليست مجرد لعب أو ركض خلف الكرة، بل وسيلة لتثقيف اللاعب وتنمية وعيه وواجباته الوطنية والاجتماعية.

وأضاف أن الأكاديمية تستهدف الفئة العمرية من 5 إلى 15 عامًا، باعتبارها مرحلة البناء الحقيقي للشخصية، لافتًا إلى أن العمل في هذا المجال لا يمكن أن يكون عشوائيًا، بل يحتاج إلى فريق متخصص من خريجي التربية الرياضية، وهو ما تم بالفعل عبر الاستعانة بعدد من الخبراء.

Loading...