الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:38 AM
الظهر 12:38 PM
العصر 4:15 PM
المغرب 7:18 PM
العشاء 8:38 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خاص | تصاعد دور "الميليشيات": استعراض قوة وتكامل ميداني مع الاحتلال

تتزايد في الآونة الأخيرة الاتهامات بظهور مجموعات مسلحة محلية في قطاع غزة، يُشار إليها على أنها “ميليشيات” تعمل في بعض المناطق، وسط حديث عن استعراضات قوة متزامنة في شمال القطاع وجنوبه، ما أثار تساؤلات حول طبيعة دورها وأهدافها.

وقال الكاتب السياسي والباحث الأمني من غزة هلال نصار، إن ما جرى مؤخرًا في شرق خان يونس “ليس حدثًا معزولًا”، مشيرًا إلى تكرار مشاهد مشابهة في مناطق أخرى مثل المغازي ووسط مدينة غزة، مضيفًا أن هذه الجماعات “تلعب دورًا تكامليًا مع قوات الاحتلال، بل وتنفيذ مهام ميدانية عجزت عنها القوات النظامية”.

وأوضح نصار في حديث عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن هذه المجموعات، وفق روايته، تتكون من “عناصر خارجة عن الصف الوطني”، مستفيدة من ظروف الحرب الصعبة، حيث يتم استقطاب أفرادها عبر إغراءات مالية ووعود بالحماية، في وقت يعيش فيه سكان القطاع أوضاعًا إنسانية قاسية.

وأشار إلى أن أبرز الأدوار المنسوبة لهذه الجماعات تشمل التحكم بالمساعدات الإنسانية، واتهامات بسرقتها أو بيعها بأسعار مرتفعة، إضافة إلى عمليات نهب ممتلكات خاصة، والتعاون مع جهات خارجية في ملاحقة عناصر المقاومة أو تسليم مطلوبين.

كما تحدث عن اتهامات بضلوع هذه المجموعات في عمليات خطف واغتيال، إلى جانب استهداف أفراد من الشرطة المدنية، مؤكدًا أن هذه الظاهرة “مرتبطة بظروف الحرب، وتسعى جهات خارجية إلى توظيفها لإحداث حالة من الفوضى الداخلية”.

وفيما يتعلق باستمرار ظهور هذه الجماعات رغم الرفض الشعبي، اعتبر نصار أنها “حالة شاذة ومرفوضة مجتمعيًا”، لكنه أرجع استمرارها إلى الدعم الخارجي والفراغ الأمني الناتج عن تعقيدات الوضع الميداني.

وحول الأحداث الأخيرة في خان يونس، أشار إلى وقوع اشتباكات بين هذه المجموعات وعناصر من المقاومة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، قبل أن يتدخل الطيران الإسرائيلي في المنطقة، في حادثة وصفها بأنها “محاولة لطمس الأدلة ومنع كشف طبيعة الأنشطة”.

كما لفت نصار إلى أن تزامن التحركات في أكثر من منطقة قد يكون جزءًا من “رسائل ميدانية” تهدف إلى إرباك الوضع الداخلي، عبر استغلال مناطق توصف بالعازلة، حيث يتم توزيع مساعدات أو مواد بهدف استدراج السكان أو تنفيذ عمليات محددة.

في المقابل، شدد على أن المجتمع الفلسطيني “يرفض هذه الظواهر”، مؤكدًا أن الوعي المجتمعي والتماسك العائلي والعشائري يشكلان عاملًا أساسيًا في الحد من انتشارها، رغم التحديات الكبيرة التي يفرضها الواقع الأمني والإنساني في القطاع.

Loading...