خلال جولة في سنجل..
غنام تطلع نائب مستشار الأمن القومي البريطاني على معاناة المواطنين
أطلعت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، نائب مستشار الأمن القومي البريطاني للشؤون الدولية باربرا وودورد، والوفد المرافق لها، على معاناة المواطنين في بلدة سنجل وقرى وبلدات شرق رام الله والبيرة، جراء اعتداءات جيش الاحتلال وعصابات المستعمرين.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية في سنجل، بحضور القنصل البريطاني العام هيلين وينترتون، ورئيس بلدية سنجل زياد طوافشة، ود. معتز طوافشة، حيث استعرضت غنام واقع البلدة وما تتعرض له من اعتداءات متواصلة وإغلاقات لمداخلها، إضافة لإحاطتها بسياج يفاقم معاناة السكان ويقيّد حركتهم، مؤكدة ضرورة اتخاذ بريطانيا موقفاً واضحاً تجاه هذه الجرائم، ووضع حد لحالة الصمت الدولي.
وتُعد وودورد من الشخصيات البريطانية الرفيعة التي تزور فلسطين، إذ شغلت سابقاً منصب الممثلة الدائمة للمملكة المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي لسنوات.
كما تطرقت المحافظ إلى ما يواجهه شعبنا من اعتداءات متواصلة ترقى لجرائم حرب، من بينها استهداف المدارس والطلبة من قبل المستعمرين كما حدث في بلدة المغير مؤخرا، وأدى لارتقاء الطالب أوس النعسان، والمواطن جهاد أبو النعيم أثناء محاولته حماية المدرسة، إضافة إلى استـشهاد المواطن عودة عواودة في بلدة دير دبوان برصاص المستعمرين، وما خلّفه ذلك من مأساة لعائلته، حيث حُرمت طفلتاه التوأم الرضيعتين من والدهما، إلى جانب ما تتعرض له كفر مالك وبرقا ودير جرير وأم صفا.
وتناولت كذلك أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال وما يتعرضون له من جرائم متواصلة، محذّرة من خطورة إقرار ما يسمى قانون إعدام الأسـ ـرى، إضافة إلى الأزمة الاقتصادية الناتجة عن احتجاز أموال المقاصة وحرمان الموظفين من رواتبهم، واستهداف وكالة الأونروا، وما ينعكس على تراجع الخدمات المقدمة للاجئين.
من جهته، استعرض د. معتز طوافشة ما تتعرض له سنجل من هجمات يشنها المستعمرون، وما تسببه من حالة خوف، خاصة لدى الأطفال، إلى جانب القيود المفروضة على حركة المواطنين.
بدورها، أكدت وودورد رفض بلادها لاعتداءات المستعمرين على أبناء الشعب الفلسطيني، مشددة على أهمية متابعة هذه الانتهاكات، وأن بريطانيا ستواصل العمل لمتابعة هذا الملف لوقف الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.








