الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 3:10 PM
المغرب 5:47 PM
العشاء 7:02 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

قراءة تحليلية: ما بعد زيارة أوباما

رام الله-شبكة راية الإعلامية:

فارس كعابنة-


بينما كثرت التحليلات قبل زيارة أوباما الى المنطقة حول اهداف هذه الزيارة وطبيعتها وهل هي شكلية ام محاولة امريكية حقيقية لصنع السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ها هو اوباما نزل في مطار بن غوريون يوم الاربعاء الماضي والقى خطاباً في اسرائيل وتابع زيارته ليلقي كلمة اخرى في رام الله يوم الخميس ومن ثم عاد الى بيت لحم وبعدها غادر، وهنا السؤال الذي يطرح نفسه: ماذا بعد زيارة اوباما على ضوء ما قاله في رام الله واسرائيل؟ الى اي حد يمكن اعتبار هذه الزيارة مسعى حقيقي في تحريك عملية السلام؟.

وفي هذا السياق دارت زيارة أوباما بين من اعتبرها لم تاتي باي جديد ومن اعتبرها محاولة امريكية حقيقية للعب دور فاعل على صعيد عملية السلام، ولكن تعليق الامل مع عدم المبالغة هو ما خرجت به تحليلات هذه الزيارة.


وعلى هذا الصعيد قال الكاتب والمحلل السياسي عمر الغول أن زيارة اوباما على الجانب الفلسطيني لم تأتي بالطموحات والامال التي وضعها الفلسطينيون بعكس الجانب الاسرائيلي الذي قدم له كافة الالتزامات كالحماية والامن ولم يتعرض لما يزعج الاسرائيليين كالاستيطان والحدود والقدس واللاجئين.

وأضاف الغول في حديثه ل"شبكة راية الإعلامية" أن اوباما تحدث عن الاستيطان كعقبة امام عملية السلام ولم يدينه بأي شكل ودعى الفلسطينيين الى العودة الى المفاوضات دون تحديد شروط.

واوضح أن اوباما بقدر ما خاطب الشارع الاسرائيلي تمنى للشعب الفلسطيني ان يحقق اهدافه باقامة الدولة ولكن دون تحديد حدودها ولذلك فهو توافق في كفة خطابته منذ ان نزل في مطار بن غوريون مع الرؤية الاسرائيلية وعملية تزوير التاريخ.

واعتبر ان تكرار اوباما لضرورة الاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيلية يمثل خضوع للرؤية الاسرائيلية ونسف لعملية التسوية ويتنافى تماما مع حقوق الشعب الفلسطيني، معقبا "لا يوجد قيادي فلسطيني يقبل الاعتراف بيهودية الدولة الاسرائيلية".

وأشار الى ان امكانية احداث اختراق في عملية السلام ستكون صعبة ومحدودة ان لم تستخدم امريكا والاتحاد الاوروبي عقوبات ضد الاحتلال.

واردف بأن اوباما خلال زيارته اعطى القيادة الاسرائيلية ما ترغب سماعه، ولكن في الغرف المغلقة قد تكون المواقف غير ما أعلن وهذا ما يتمناه الفلسطينيون على حد قوله.

وحول رؤية بعض المحللين بأن زيارة أوباما شكلية وذات طابع سياحي لا اكثر قال "هذا رئيس اعظم دولة في التاريخ المعاصر ولا ياتي ليلعب انما هناك مصالح امريكية في المنطقة كاسرائيل والشعب العربي، لا سيما وان الشعب الفلسطيني ومصالحه هو احد البوابات لاطفاء الاجواء السلبية في العالم العربي"، مضيفا "اتت هذه الزيارة كنوع من تلطيف الاجواء مع القيادة الاسرائيلية وفي الوقت ذاته لاستقراء امكانيات وفرص السلام في المنطقة".

من جهته اعتبر المختص في الشأن الاسرائيلي صالح هواش أن أوباما من خلال زيارته اراد البدء من نقطة جديدة في تحريك عملية السلام.

وقال هواش في حديثه لـ"شبكة راية الإعلامية" أن أوباما تحدث عن حق الشعب الفلسطيني في الحصول على دولته ولكن في الجانب الاخر تحدث عن الامن الاسرائيلي وهذا غير مبرر معتبرا ذلك ثغرة كبيرة جداً في الموقف الامريكي وتقف في وجه إقناع إسرائيل بالعدول عن اعمالها العدائية.

وحول حديث اوباما عن الاستيطان علق "اوباما تحدث عن أن الاستيطان غير بناء وهذا موقف سياسي عام وحتى الان لا توجد خطط سياسية واضحة لكنها محاولة جديدة للتقدم نحو حل الدولتين".
ودعى الى ضرورة التعامل مع الادارة الامريكية لانها القوة الاكبر في العالم مردفاً "لا يجوز عزل النفس عن المحاولة الامريكية لتحريك عملية السلام"، معتبرا ان الفلسطينيين هم من يملكون الكلمة الفاصلة في عملية السلام لان تمسكهم بموقفهم في المفاوضات هو من يتحكم بإنجاح زيارة أوباما او عدم إنجاحها.

Loading...