الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:37 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 3:10 PM
المغرب 5:47 PM
العشاء 7:02 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

الاسير احمد البرغوثي "الفرنسي"...احدى عشر عاماً من الإعتقال داخل سجون الاحتلال

رام الله-شبكة راية الإعلامية: 

بهاء ابو عواد-

الجلوس بشرفة المنزل اصبحت ملاذا لأم تسترجع فيها ذكريات ابنها وتقف وتتذكر مدى المعاناة التي يعانيها ولدها بداخل سجون الاحتلال ، معرفة حالة الطقس ان كانت باردة او مشمسة اصبح الاسير احمد البرغوثي يعلمها من امه ويسالها عن حال الطقس بسبب العزل الانفرادي الذي عانى منه الاسير البرغوثي لاكثر من اربع سنوات داخل سجون الاحتلال "كيف الجو برا بارد او  شمس"، بهذه الكلمات يسال الاسير احمد طلب البرغوثي الملقب بالفرنسي امه التي تاتي لزيارته، متذكرتا معاناة ابنها ومدى القهر والظلم الذي يعانيه لدرجة انه اصبح يتعرف على حالة الطقس مما تقوله له.

الاسير احمد طلب البرغوثي الملقب بالفرنسي يصادف اليوم ذكرى اعتقاله هو ومعلمه القائد مروان الرغوثي الذي قامت قوات الاحتلال بمداهمة شقة كانو يتواجدو فيها برام الله واختطفتم واصدرت احكام بحقهم، وخاض الاسير البرغوثي اضراب عن الطعام استمر لخمسين يوما مطالب فيه بتحسين ظروف حياته هو باقي الاسرى بداخل سجون الاحتلال، مطالب قانونية ومشروعة ولكن الاحتلال يمنع تلبيتها له ولباقي الاسرى والسبب انه فلسطيني حر.

احمد طلب البرغوثي شاب من مواليد عام 1976 اعتقل وهو في الرابع والعشرين من عمره بتاريخ 15/04/2002، ولم يستطع اكمال تعليمه المدرسي الذي تفوق فيه بسبب اندلاع الانتفاضة، الامر الذي جعل الفرنسي يلتحق بصفوف حركة فتح من اجل الدفاع عن تراب هذا الوطن الذي ضحى فيه اكثر من "4700" اسير فلسطيني يقبعون داخل سجون الاحتلال ودفعوا حريتهم ضريبة لتحرير هذا الوطن المغتصب .

لعل اكثر ما تتذكره ام الاسير احمد البرغوثي "ام مصطفى" صوره التي تامل جدران المنزل وتتذكر مدى جمال هذا الشاب الذي يمتاز بعيون خضراء  وبشرة شقراء التي على اثرها لقب بالفرنسي دلالة على جماله ، لكن ما كان من هذا الجمال الا ان يسجن ويختفي مع قهر وتعذيب وعزل قوات الاحتلال له بداخل سجون الاحتلال.

 ام مصطفى حالها كحال اي ام بهذا العالم تحلم ان يكمل ابنها التعليم ويتزوج وينجب الاطفال ولكن لا بد من وجود من يمنع هذا الحلم، احتلال فرق الابناء عن اماتهم ومنع ام مصطفى ان تفرح بابنها وان تشاهد حفلات تخرجه، وبقية اسيرة بانتظار تصاريح يفرضها الاحتلال عليها بين الحين والاخر ليسمح لها يزيارة ابنها لتراه من خلف اعمدة الحديد والشبابيك التي توضع وتمنع من جعل ام تشتاق لتحضن ابنها المعتقل منذ احدى عشر عاما وتمنع من ان تقوم بلمسه .

احمد  طلب البرغوثي المحكوم عليه بثلاثة عشر مؤبدا وخمسين عاما بتهمة انه فلسطيني ويريد ان يرى وطنه حرا وشرب من مياه هذا الوطن واحتضن ترابه المقدس.

عرف البرغوثي بحبه بالتواصل مع جيرانه مع اصدقائه ومدى عمق التواصل الاجتماعي الذي كان يمتاز به هذا الاسير، ولعل من يزور عائلة الاسير يشاهد مدى حب الاصدقاء والعائلة والجيران حيث لا يخلو يوم دون وجودهم للاطمئنان على وضع امه ووضعه بداخل سجون الاحتلال، العائلة التي لم تخلو يوم من دون مضايقات الاحتلال فالابن الاكبر مصطفى اعتقل والتهمة لان اخاه الفرنسي وسامح الذي ضاق مرار الاعتقال وحرم من اكمال تعليمه كحال اي شاب فلسطيني لكن عزيمة سامح منعت قوات الاحتلال من تدمير حياته ومستقبله الامر الذي جعله يكمل تعليمه ويخرج من سجون الاحتلال ليلتحق بصفوف طلبة جامعة بيرزيت ويتخصص في مجال علم الاجتماع .

 

Loading...