الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:39 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 3:10 PM
المغرب 5:47 PM
العشاء 7:02 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

شبح مستوطنة فاشية يتهدد آخر معاقل الفلسطينيين في يافا

مكتب حيفا- خاص بشبكة راية الاعلامية:

نايف زيداني-

يناضل الفلسطينيون في يافا المحتلة في هذه الفترة لمنع اقامة مستوطنة لليمين الفاشي على مساحة أرض ممتدة بين حي العجمي ومنطقة الجبلية، علما أن العجمية هو أكبر الأحياء العربية في المدينة، والحي الوحيد الذي يتمتع بأغلبية عربية من فلسطينيي الداخل.

وعدا عن مصادرة أراضيهم يعاني الفلسطينيون في يافا من أزمة سكن حقيقية، وتعتبر قطعة الارض المذكورة الأمل الوحيد لهم على طريق حلّ جزء يسير من الأزمة السكنية، لكن المستوطنون وبتواطؤ من المؤسسة الإسرائيلية باتوا على شفا السيطرة على آخر المعاقل العربية ليقتلوا الحلم ويبددوا الآمال.

وشرح الناشط الساسي وعضو بلدية يافا- تل أبيب المحامي سامي أبو شحادة معضلة أهالي يافا العرب في حديث لـ "شبكة راية الإعلامية"، موضحا أن "أهالي يافا الفلسطينيين يعانون منذ سنوات من نهج المؤسسة الإسرائيلية الرامي لتضييق الخناق عليهم في قضية الارض والمسكن، فالأرض تمت مصادرتها وقضية المسكن باتت القضية الوجودية الأساسية. دائما كنا نخوض نضالات وتظاهرات، ولكن في العشر سنوات الاخيرة تفاقمت القضية لتصبح قضية وجودية".

وحول القضية العينة المتعلقة بالأرض الممتدة بين حي العجمي والجبلية قال:" الحديث يدور عن آخر وأهم قطعة أرض بالنسبة لأهالي يافا العرب ونسميها منطقة السوق وهي بمساحة نحو 6.5 دونم موجودة بين حي العجمي والجبالية، وحي العجمي يعتبر اهم حي للسكان الفلسطينيين في يافا وهو الحي الوحيد الذي فيه اغلبية عربية في المدينة.

دائرة اراضي اسرائيل التي استولت على الارض عام 1948 تعمل في السنوات الاخيرة كشركة ربحية وتصادر الأراضي وتهدم البيوت والآن تبيع اغلب قطع الأرض بالمزادات العلنية في محاولة منها لتهويد المكان وبضمنها هذه الأرض".

المؤسسة الإسرائيلية تكشف العطاءات للمستوطنين

وأردف أبو شحادة:" نحن حاولنا المنافسة في هذه المناقصات في السابق لنحافظ على عروبة المكان ولكن ما يجري عمليا انه بشكل غير قانوني يتم كشف العطاءات التي نقدمها للجهات المعنية للمستوطنين، ومن ثم يضع المستوطنون بعض آلاف الشواقل زيادة على ما قدمناه وهكذا نخسر العطاءات. والمشكلة أنه لا يمكننا اثبات ذلك بأدلة ملموسة ولكننا نلاحظ هذا من خلال الارقام.

مثلا في العام 2010 كانت هناك قطعة ارض بجانب قطعة الارض التي نحارب عليها اليوم بمساحة 1400 متر مربع وكان السعر الأدنى 4 ملايين شيقل واستطعنا ان نجنّد من خلال رجال الاعمال في مدينة يافا 600 ألف شيقل اضافية على سعر الحد الادنى، ولكن في نهاية الامر فاز المستوطنون بالمناقصة بوضعهم 25 ألف شيقل زيادة عما وضعنا نحن مما يعني ان اوراقنا فتحت للمستوطنين بشكل غير قانوني.

وما نخافه اليوم ان تجري نفس العملية، بمعنى أن نقبل بالمناقصة ومن ثم يتم مجددا كشف أوراقنا للمستوطنين، بحيث يتم اطلاعهم على المبلغ الذي نضعه فيضيفون عليه القليل ويفوزون هم بالمناقصة، وعندها سيتمكنون من اقامة مستوطنة كبيرة في قلب حي العجمي في منطقة 90% من سكانها هم أهل البلد الاصليين من فلسطينيي الداخل. هكذا نكون قد فقدنا أكبر قطعة أرض في الحي لصالح الاستيطان ولليمين المتطرف الفاشي".

نضال شعبي وقانوني ومظاهرة السبت

وانتهى أبو شحادة للقول:" إننا نرى الأمور بخطورة كبيرة جدا، وبشكل دائم هناك مناقصات في كل يافا. الضائقة السكنية معترف بها حتى من قبل المؤسسة الاسرائيلية وكانت هناك تفاهمات في سنوات سابقة لكنها لم تنفّذ، وفي النهاية بدل أن نحصل على قطعة الارض لنحل جزء من الازمة فإنهم يأتون الينا بمستوطنين. ونحن نعلم أن هناك علاقة وثيقة بين دائرة اراضي اسرائيل والاستيطان الصهيوني، وباعتقادي سيتم دعم المستوطنين بهذه المناقصة فيما لو تمت.

نحن نعمل بالتوازي بين المسار القضائي - القانوني بمشاركة مركز "عدالة" وايضا لدينا النضال الجماهيري، ويوم السبت القادم في الساعة السادسة مساء ستكون هناك مظاهرة كبيرة على أرض السوق المنوي بيعها للمستوطنين. المؤسسات والجمعيات والأطر السياسية في يافا موحّدة في هذه القضية ونحن نعمل بشكل جماعي للتصدي لهذه المناقصة ولمختلف المخططات".

Loading...