الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:39 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 3:10 PM
المغرب 5:47 PM
العشاء 7:02 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

على رأسها "الجنيدي".. ازمة نقص مياه حادة تعصف بمصانع الخليل وتهدد بوقف انتاجها

رام الله- شبكة راية الإعلامية:

فارس كعابنة- ازمة نقص مياه خانقة تعصف بالقطاع الصناعات الغذائية والانتاجية في الخليل تمتد جذورها لحوالي 12 عاما، ولكن في الاونة الاخيرة تفاقمت الأزمة بما يتهدد الكثير من المصانع في الخليل وخاصة مصانع الجنيدي بالتوقف عن العمل وتكبد خسارات فادحة في الانتاج.

ووفق ما اكدته المصانع فان الحكومة تقدم شعارات فارغة بدعم المنتج الوطني وتنكرت لقضية المياه في الخليل ولم تبد أي تجاوب رغم نداءات الصناعة الانتاجية الخليلية.

مناشدات دون جدوى

وفي حديثه لـ"راية" اوضح المدير العام لشركة الجنيدي للمنتجات الغذائية مشهور ابو خلف ان قطاع الصناعات الغذائية في الخليل ضاق ذرعا بعدم استجابة المسؤولين لمطلبهم بحل مشاكل مياه الشرب منذ اكثر من 12 سنة.

وأضاف ابو خلف انه في الايام الحالية لا يجدوا مياه لشراءها من اي مكان في الخليل ومنذ 12 سنة ويلجأون للتنكات في حال عدم وصول المياه من البلديات، بتكلفة اربع اضعاف ثمن وصول المياه من البلدية وبالتحديد في الفترة من شهر 4 -12 ما يعتبر كلفة كبيرة على الصناعات والمنتجات الوطنية، ولكن وصلوا مؤخرا لمرحلة لا تتوفر مياه للعمل ولا مياه لإسقاء البقر في اكبر المزارع انتاجا للحليب في فلسطين.

وحول ايجاد حلول للازمة اوضح ابو خلف أنهم ناشدوا وتوسلوا جميع المسؤولين والجهات المعنية ووزير الاقتصاد ووزير الزراعة ورئيس الوزراء لكن دون جدوى، مشيرا الى انهم يرغبوا بالرحيل لاي منطقة تتوفر فيها مياه ليتمكنوا من اسقاء الابقار البالغ عددها "2500" حتى تستطيع تأمين الحليب الكافي.

توقف الانتاج

واوضح ابو خلف ان مصنع الجنيدي يحتاج لما لا يقل عن 400 كوب مياه يوميا في حين لا يتوفر منها سوى 50 كوب والباقي يتم توفيره بصعوبة من تنكات المياه التي لا يعرف من اين مصدرها على حد اشارته.
والحال نفسه بمصنع يعد من اكبر المصانع التي تنتج العصائر في فلسطين فتحتاج 150 كوب مياه يوميا لعمل عصائر المانجا والاناناس والجوافة والتفاح وغيرها ولكن لا يتوفر الا القليل من المياه، الامر الذي ادى الى توقف العمل والعملية الانتاجية، في كثير من الفترات.
ولم يكن الحل الذي وضعته سلطة المياه بتعبئة مياه من الساعة ال9 ليلا حتى الصباح من موقع معين مناسبا فعندما يريد اي شخص التعبئة يحتاج 5 ساعات في انتظار الدور لتعبئة تنك مياه واحد.

وناشد ابو خلف كافة الوزراء المعنيين متمثلين بوزير الاقتصاد والزراعة وسلطة المياه لتوفير المياه للمصانع الغذائية في الخليل في اسرع وقت ممكن، لحفاظ على الصناعة الموجودة على الاقل وليس تطويرها.

وقال "كل مسؤول في السلطة الفلسطينية من عام 1998 حتى اليوم يعلم بهذه المشكلة وبشكل رسمي، ولكن الكل يطلق شعارات ولا شيء على ارض الواقع، ولم نتلقى حتى اللحظة اي نوع من الحل يستطيع ان يؤمن مستقبل مزارعنا وانتاجنا وصناعاتنا".


ولويل: ازمة حقيقية تهدد البشر والشجر

بدوره اوضح رئيس اتحاد الصناعات الغذائية بسام ولويل ان هذه الازمة تعم جنوب الضفة الغربية كلها وليس الخليل فقط وتهدد البشر والحيوان والشجر على حد قوله، مطالبا الحكومة وسلطة المياه باجراءات حقيقية لحلها.

واوضح ولويل في حديث ل"شبكة راية الإعلامية" ان الثروة الحيوانية ومزارع الحيوانات تواجه خطر حقيقي جراء ازمة المياه ومهددة بالفناء، مشددا على ضرورة توفر جهد جدي من قبل كافة الجهات المعنية متمثلة بالحكومة والقطاع خاص والمجالس قروية وسلطة المياه لوضح حد لهذه الازمة.

واشار الى ان اتحاد الصناعات الغذائية تواصل مع الجهات ورئيس الوزراء للحديث عن حلول للازمة ووعد رئيس الوزراء ان يقوم بخطاوت جدية في هذا الجانب واكد انه يوجد عمل حقيقي لحلها.

واكد ولويل على ان سلطة المياه هي المخول بمتابعة مثل هذه الازمات، معقبا "لا يعقل ان تحدث مثل هذه الازمات وتستدعي تدخل كافة الجهات وسلطة المياه موجودة ولا تفعل اي شيء".

تبريرات ووعود بالحل

من ناحيته أرجع رئيس دائرة مياه الضفة الغربية خليل غبيش ازمة المياه هذه الى قيام قوات الاحتلال باغلاق الطرق المؤدية الى وصلات المياه الامر الذي ادى الى حدوث ضغط كبير على باقي وصلات المياه.

وأشار غبيش في حديثه لـ"راية" الى انهم توصلوا الى حل مع الاحتلال باعادة فتح الطرق المؤدية لوصلات المياه، موضحا ان الازمة ستحل خلال الاسبوع القادم.

فيما عقب خلف بأن التعاون من قبل سلطة المياه لا يكفي للحفاظ على استقرار المشروعات فتوفير نقطتين لتعبئة المياه ل15 تنك مياه لا يكفي فمصنع الجنيدي لا يتمكن من توفير اكثر من تنكين في اليوم في حين يحتاج الى 50 يوميا.

وفي هذا الصدد اوضح غبيش ان حاجة المصانع من المياه تقع تحت امتيازات الهيئات المحلية ومصنع الجنيدي يتبع لبلدية الخليل ولا تستطيع دائرة المياه تزويد افراد فهي تزود الهيئات المحلية بالجملة.

وأشار الى ان مشروع جديد سيطرح خلال شهر 9 المقبل وهو عبارة عن خط ناقل للمياه وسيتم تجهيزه خلال سنة.

بدوره تمنى خلف ان يتم تنفيذ هذه الخطوة على ارض الواقع.

Loading...