معركة قصرة في دفاعها عن أرضها ..الرواية كاملة
رام الله- رايــة:
روى الناشط في لجان المقاومة الشعبية خالد منصور تفاصيل تصدي اهالي قرية قصرة لقطعان المستوطنين امس واحتجازهم بعد اشتباك استمر اكثر من ساعتين، اثر محاولتهم قطع اشجار الزيتون، واحراق كروم زراعية في قرى جالود وقريوت وقصرة جنوب نابلس.
وقال منصور لـ"رايـة" ان مجموعة من المستوطنين ومعهم جنود الاحتلال تقدموا في ساعات الصباح نحو اراضي قرية قصرة لقطع الاشجار وتخريب الارض الزراعية، مضيفا ان اهالي القرية حاولوا التصدي لهم واستمرت المناوشات حتى الواحدة بعد الظهر.
وتابع انه وبعد الساعة الواحدة جاءت الاخبار لأهالي قصرة بأن المستوطنون يتجمعون في المنطقة الجنوبية للقرية ويشرعون بإحراق الاراضي وقطع الاشجار، فتجمع الشبان وتوجهوا الى المنطقة وتمركزوا على قمة الجبل فيما استقر المستوطنون على سفحه.
وأشار الى ان اشتباكات بالحجارة والعصي استمرت لساعتين بين الشبان والمستوطنون اصيب خلالها عدد من المستوطنين، قبل ان يتمكن الشبان من محاصرتهم والقبض عليهم واحتجازهم على مشارف قرية قريوت في بيت قيد الانشاء، بمساعدة من اهالي قريوت.
واوضح ان الاهالي كان بإمكانهم قتل المستوطنين كلهم، لكن لم يريدوا ذلك لعدم رغبتهم بتصعيد الامور أكثر مما يجب.
واكد منصور على ضرورة اتباع هذا النهج لصد اعتداءت المستوطنين والتعلم من هذا الدرس لردع المستوطنين وافشال مخططاتهم، مشيرا الى ان المواطنين عرفوا الطريق للتصدي للمستوطنين وسيفكر المستوطن مئة مرة قبل محاولة تنفيذ أي اعتداء، على حد قوله.
واضاف ان الجانب الرسمي الفلسطيني "يتذرع بأنه لا يستطيع القيام بذلك لانه سيتهم بالتحريض، في حين قال نتنياهو عندما رفعت قضية بحق مجموعات من المتطرفين "شبان التلال"، انهم فتية ولا ينطبق عليهم قانون العقوبات".
من جهته حيا محافظ نابلس جبرين البكري كافة الجهود التي تمت بالامس من المواطنين لصد اعتداءات المستوطنين، مؤكدا على سعي المحافظة لتعزيز صمود المواطنين وتمسكهم بأراضيهم.
وأشار البكري لـ"رايـة"، الى ان ما حصل أمس هو رد فعل طبيعي على جرائم عصابات المستوطنين، مشددا بأنها اذا حصلت مرة اخرى سيتم صدها بنفس الطريقة وبنفس الاسلوب.
(متابعة ادهم مناصرة)

