الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:40 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 3:10 PM
المغرب 5:46 PM
العشاء 7:01 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

شطب خانة الديانة يثير جدلاً واسعاً بين المواطنين

رام الله- رايــة:

حسين ابو عواد- أثار قرار وزارة الداخلية العمل بإلغاء خانة الديانة من بطاقات المواطنين الشخصية "الهوية"، جدلاً واسعاً في آراء المواطنين بين مؤيد ومعارض ولا سيما على صفحة التواصل الإجتماعي "فيسبوك".

وزارة الداخلية وعلى لسان وكيلها حسن علوي أكدت على أن قرار شطب خانة الديانة من بطاقة الهوية الفلسطينية صدر عن الرئيس محمود عباس وتم العمل به اعتبارا من تاريخ 11.2.2014 .

واوضح علوي ان هذا قرار فلسطيني محض ويتماشى مع القانون الأساسي الذي يؤكد منع أي تمييز في العرق والدين، وتساوي كافة الفلسطينيين بالحقوق والواجبات بغض النظر عن ديانتهم.

بدوره أكد الخبير القانوني وعميد كلية القانون والعلوم الشرطية بجامعة الإستقلال الدكتور محمد الشلالدة في حديث لــ"رايـة" ان القرار الذي صدر قبل أيام يتماشى مع القانون الأساسي واتفاقيات حقوق الانسان والمنظومة الدولية، والتي تؤكد جميعها على منع أي تمييز في العرق والدين او العرف.

وأشار إلى ان هذا القرار جاء لتسهيل دخول فلسطين في المحافل والمنظمات الدولية التي تكفل ضمان وحماية الحقوق الاساسية لجميع المواطنين، موضحا بأن هذه الخطوة ليست لها علاقة بالمفاوضات الجارية حاليا، وسواء نجحت او فشلت فأن ذلك لن يقطع الطريق امام القيادة الفلسطينية للدخول في المنظمات الدولية التي تكفل الحقوق الاساسية لجميع المواطنين.

من جانبة استبعد المحلل والكاتب الصحفي جهاد حرب في حديث لـ"رايــة"، ان يكون قرار شطب خانة الديانة يحمل ابعاد سياسية، وقال" ان هذا القرار يحمل ابعادا اجتماعية فيما يتعلق بقضايا المساواة وحقوق المواطنة وليس له علاقة بالمفاوضات التي تجري بين الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني". 

هذا ولقي القرار ردود أفعال إيجابية ووصفه الكثيرون بأنه خطوة تؤكد على وحدة الفلسطينيين، وانه لا يوجد فرق بين مسيحي ومسلم.

الناطق باسم الحكومة د. ايهاب بسيسو علق عبر صفحته الشخصة على الفيسبوك قائلا " أن هيك قرار كان لازم صار من زمان، احنا كلنا فلسطينيين ... الكنسية جانب الجامع ... وحرية التعبد حق لا يمكن المساس به ... دمتم بكل الحب فلسطينيين على بطاقة الهوية وفي التاريخ، والجغرافيا، والمستقبل".

في حين اعتبره البعض بأنه قرار لا داعي له، فالمواطن فوزي المالحي عبر عن رأيه لـ"راية" وقال " ان هذا القرار لا داعي له من الاساس وخصوصا بأن فلسطين لا يوجد فيها اي تميز ديني بين مسلم ومسيحي ولم يحصل قبل ذلك ان وقع اي اعتداء على كنيسة او مسجد وكلنا احباء ونعيش دائما في جوار بعض".

المصور الصحفي اسامة السلواد كان له رأيا مختلفا في هذا الخصوص وعلق على صفحته الشخصية عبر "الفيسبوك"، "اذا في تغيير ولا بد في بطاقة الهوية ليش ما يعملوا تصميم عصري وحديث بدل الهوية اللي بتشبه دفتر الديون اللي حاملينها، يعني عاملين عاملين يعملوا بطاقة هوية مثل هويات العالم، في حد بالعالم غيرنا حامل هوية لونها اخضر ؟؟".

في حين اعتبر البعض أن مثل هذا القرار يحد من الحريات الشخصية ومن حق اي مواطن ان يختار دينه ويفتخر به سواء كان مسيحي او مسلم او غير ذلك، فالمواطن ابراهيم عابد عبر عن رأية لـ"راية" وقال" ان هذا القرار يعتبر تعدي على الحريات الشخصية فمن حق اي مواطن ان يختار دينه الذي يريده وان يفتخر به".

 

 

 

 

Loading...