حكومة التوافق تعقد أولى جلساتها المرتقبة بغزة... وآمال بمرحلة جديدة
رام الله- رايـة:
منال حسونة- من المقرر أن تعقد حكومة التوافق الوطني اجتماعها الأول في غزة، غدا الخميس، لأول مرة منذ تشكيلها في الثاني من يونيو/حزيران الماضي، حيث يصل رئيس الوزراء رامي الحمد الله وكافة الوزراء إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون صباح غد.
ويأتي انعقاد جتماع الحكومة قبيل اجتماع المانحين المقرر الأحد القادم في القاهرة، حيث سيتوجه رامي الحمد لله وبعض وزراءه من غزة وعبر معبر رفح للقاهرة للمشاركة فيه.
"مرحلة تأسيسية جديدة"
وفي هذا الإطار، قال المتحدث باسم حكومة التوافق الدكتور إيهاب بسيسو إن الجلسة المرتقبة للحكومة ستمثل مرحلة تأسيسة مهمة على صعيد العمل الداخلي الفلسطيني، وفي إطار تعزيز جهود المصالحة والوحدة الوطنية، مضيفا أنها مرحلة يمكن البناء عليها لمواجهة كل التحديات على المستوى السياسي، سواء فيما يتعلق بالاحتلال أو باعادة إعمار غزة.
وأوضح بسيسو خلال حديثه لـ"رايـة" بأن حكومة التوافق بكامل وزرائها ستتوجه صباح الغد إلى غزة، عبر بيت حانون، معقبا بأنه حتى اللحظة لا يوجد اي عراقيل أو منغصات أمام عقد هذه الجلسة.
"خطوة مهمة"
وفي السياق ذاته، رأى المحلل السياسي طلال عوكل ان الاجتماع سيشكل خطوة مهمة، وتأكيد الاطراف على صدقها وجديتها في تحقيق المصالحة.
وأوضح عوكل لــ"رايـة" أن الاجتماع يؤكد جدية الاطراف من جهة، وعدم قدرة الطرف الاسرائيلي في منع أي نشاط حكومي في القطاع كما السابق من جهة ثانية، ما يعني دفع "اسرائيل" للتعامل مع حكومة التوافق كأمر واقع.
"حكومة فئوية"
لكن المحلل السياسي عبد الستار قاسم كان مُحبطاً في تحليله، حيث رأى أن يكون اجتماع حكومة التوافق الوطني بداية لمرحلة جديدة، موضحا بأن الحكومة فئوية وستجعل من الوحدة الوطنية مسألة معقدة.
وأشار لـ"رايـة" إلى ان الضغوط الدولية اتجاه اسرائيل جزئية وليست كاملة على سبيل إتاحة المجال لحكومة التوافق لممارسة عملها كما يجب في القطاع، ما يجعل من هذه الخطوة مسألة صعبة في إطار جهود المصالحة الوطنية، مشيرا إلى أن هذه الجلسة ستكون جلسة اعتيادية ولن تخرج بقرارات أو انجازات ملموسة.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم في تصريح مكتوب له أن وزارة الداخلية أنهت استعدادها لتأمين وصول رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله، ووزراء الحكومة لقطاع غزة، المقررة.
يُذكر أن مصدرا سياسيا مطلعا أكد أن خمسين عنصرا من حرس الرئيس في غزة سيؤمنون باللباس المدني مجيء رئيس حكومة التوافق الدكتور رامي الحمد الله ووزرائه للقطاع، حيث ستعقد الحكومة اجتماعها في منزل الرئيس محمود عباس بغزة، قبل أن ينتقل الوزراء الى مقر اقامتهم في الفندق.

