الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:41 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:09 PM
المغرب 5:45 PM
العشاء 7:00 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

حرب اسرائيل السرية .. يعقوب الريماوي وحشيه الاحتلال تجسدت في جسده

رام الله - رايــة:

ايهاب ريماوي- في اللحظة التي كنت أعد فيه هذا التقرير حول الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الاسير المحرر يعقوب حازم الريماوي قبل أيام، كانت قوة اسرائيلية تداهم منزل عائلته من جديد وتعتقل شقيقه الاسير المحرر نضال وتمارس فصول جديدة من الارهاب بحق أهله للمرة الثانية خلال اقل من إسبوع.

عائلة حازم طاهر الريماوي تعرضت خلال انتفاضة الاقصى لسلسلة من الاعتداءات من قبل قوات الاحتلال، اعتقل خلالها ابو يعقوب عشية عيد الفطر قبل نحو 12 عاماً وحكم مدة 3 سنوات، وبعدها بسنوات قليلة اعتقل نجله يعقوب وحكم بالسجن لمدة 10 سنوات وأفرج عنه قبل أقل من ثلاثة أشهر، مؤخراً اعتقل نجليه علي ونضال.

يروي يعقوب لـ"رايــة" تفاصيل الاعتداء الوحشي الذي تعرض له خلال اعتقال شقيقه علي، ويقول: "مع ساعات الفجر الأولى كان جميع من في البيت نائمون وعددهم ما يقارب الـ42 فرداً وجميعهم من اخوته واخواته ووالديه وأحفادهم، في لحظة افقت من نومي وشاهدت جندياً اسرائيلياً يديه على رقبتي ويقوم بخنقي، ويصرخ "إنه يعقوب ..إنه يعقوب"، وحاولت أن ابعد يديه لكن جنود آخرين ساعدوه في مهتمه وحاولت النجدة من أهلي لكن لا أحد يجيب، وقام جندي آخر بضربي بكعب مسدسه على رأسي ثم صدري ثم انهال علي باقي الجنود بالضرب".

في هذه الاثناء نهض كل من في البيت على صوت صراخ الجنود، وتوجه والد يعقوب لغرفة نجله يعقوب ليشاهد مجموعة كبيرة من جنود الاحتلال يحاولون اعدامه بضربه بأكعاب اسلحتهم، وبعد ادراكهم بأنهم أصبحوا مكشوفين ابتعد الجنود عن يعقوب وسحبوه لخارج المنزل، وانهالوا على قدمه المصابة بالضرب بأسلحتهم".

http://www.raya.ps/data/uploads/75772fd9dd6a6ec03d7f0c6305ed5333.jpg

وكان يعقوب قد فقد بصره والقدرة على الحركة بشكل طبيعي جراء الاعتداء الوحشي من قبل وحدات السجون الاسرائيلية التي تعرف باسم وحدات "نحشون" و"الشاباص" خلال جلسات محاكمته.

رفع يعقوب قضية خلال فترة اعتقاله ضد وحدات الاحتلال التي اعتدت عليه، وبقيت قضيته معلقة في محاكم الاحتلال لسنوات طويلة بشتى أنواع الذل الذي كان يتعرض لها خلال تنقله من سجن بئر السبع الى محكمة عوفر، وكسب يعقوب قضيته أخيراً بتخفيض رتبة الضابط الذي اعتدى عليه مع تعهده بعدم الاعتداء عليه حتى الافراج عنه.

يتابع يعقوب بعد أن تم اخراجه من المنزل: "استمر الجنود بضربي بوحشة في كافة انحاء جسدي، لم أعد اقوى على الحراك ولا النطق حتى، وفي هذه الاثناء شاهد شقيقه علي مكبل اليدين ومعصوم العينين وملقى به على قارعة الطريقة، وانهالوا عليه بالضرب".

في لحظة فقد يعقوب وعيه بعد ان ضربه أحد الجنود على رأسه، في هذه الاثناء انسحب جيش الاحتلال من محيط منزل عائلته واعتقلوا شقيقه علي، ظن حينها أهله انهم اعتقلوا يعقوب كذلك، لكن همسات انفاسه كانت تسمع، وبعد بحث طويل عن مصدر هذه الاصوات عثر عليه اهله بين اشجار الزيتون ملقى على الارض وملطخ بالدماء، نقلوه إلى المنزل فوراً وطلبوا الطبيب الذي حثهم على ضرورة نقله للمستشفى في اقصى سرعة، وبالفعل وصل يعقوب المستشفى وشخص الاطباء حالته بأنها متوسطة نتيجة الكسور والرضوض التي تعرض لها في معظم أنحاء جسده.

الجدير ذكره ان الاحتلال اصبح يتبع طريقة جديدة في اقتحامه لمنازل المواطنين، حيث يستخدم آلة معينة في فتح منازل البيوت دون أن يدري ساكنيه، والشواهد موجودة وهن كُثر.

http://www.raya.ps/data/uploads/ff1b20a0bda5b5ee5fe5e998fc8e9534.jpg

 

 

Loading...