الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:41 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:09 PM
المغرب 5:45 PM
العشاء 7:00 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

حقوق المرأة الفلسطينية ما بين الطلب والتمني، فهل من مُجيب؟

رام الله- رايــة:

فراس أبو عيشة- عندما نقول مصطلح "حقوق إنسان"، فنحن إذاً لا نُميز حينها بين رجلٍ وإمرأة، ولكن الواقع مغاير أحياناً، لا سيما في الوطن العربي عامةً، والمجتمع الفلسطيني خاصة، حيث لا زال المجتمع مجتمعاً ذكورياً بعض الشيء، والمرأة إن نالت العديد من حقوقها، فهي لا زالت تتطلع إلى الحصول على دورٍ أكبر، وتتأرجح ما بين ضفتي الطلب والتمني.

"لن أُطالب بأي حق مادي وملموس"

تقول المواطنة آلاء الديك "في هذا العام بالتحديد، لن أطالب بأي حق مادي وملموس، فما أطلبه هو النظرة الشاملة للمرأة، بمعنى أنَّها ليست فقط للبيت، أو لمكان عملٍ محدد، بل هي الأم، ورائدة العمل والأعمال بكل مجالات الحياة، ولأننا نساء فلسطينيات، كغيرنا من النساء، فعلينا أن نتحصن بالكثير من الثقافة، والمعرفة، والوعي".

وإضافةٍ إلى ذلك، تُطالب النساء بتربية أطفالهن على كيفية النظر إلى المرأة بغير ذلك المنظور الذي تربين عليه، ونظرن منه على أنفسهن، وتُطالب المجتمع المحلي بتوظيف النساء، وتعليمهن، وفتح باب التنمية لهن بدلاً من الجمعيات النسوية لتي تدافع عن حقوق المرأة بكلماتٍ وخطاباتٍ لا تُظهر غير ضعفهن، مُضيفةً "بالحقيقة ما يستحق اليوم هذا، ليس النساء العالميات، بل نساء فلسطين عامة، ونساء قطاع غزة والقدس الشريف في الدرجة الأولى".


المرأة ليست جسد

وتتمنى الصحفية إكرام أبو عيشة كإمرأة فلسطينية في يوم المرأة العالمي أن يحترم المجتمع المرأة، ولا ينظر إليها على أنَّها جسد فقط، وأن وظيفتها بالمجتمع هي وظيفة جنسية وحسب، وعلى الجميع أن يحترم حرية المرأة، لا حرية الوصول لها، وأن يحترم اختيارها للارتداء بالحجاب من عدمه، ولا يعتبرها متخلفة بحال اختارت الخيار الأول.

والأمنيات والأحلام تتعدد، وتكاد أن لا تنتهي، فلا بُد من حصول المرأة الفلسطينية على حصتها بسوق العمل كما ترى إكرام، فنسبة المرأة العاملة في سوق العمل الفلسطيني هي 17% فقط، وكذلك لا بُد من أن نرى المرأة الفلسطينية في المراكز القيادية، وأن تثق المرأة بنفسها، وتمنح الثقة لغيرها من النساء".

وتستطرد قائلةً "يجب أن تُصبح النصوص التي تُقرأ في مثل هذه المناسبة واقع نعيشه، وذلك يكون بتعديل القوانين التي من شأنها أن تحفظ للمرأة حقوقها، فهنالك نصوص قانونية مُجحفة بشكلٍ مُطلق بحق المرأة".

سعادة المرأة "واجبة"

وتُوضح المواطنة مجد حثناوي من نابلس أن المرأة يجب أن تُفهم بجسدها وعقلها في آنٍ واحد، وأن تكون كما تشاء سعيدة، حتى لو كانت غير متعلمة، أو لا تحب أحاديث المثقفات، وتحب الطابون بدلاً من المخبوز، المهم أن تكون سعيدة أينما حلت.

وأما آلاء عامر من طولكرم، تُطالب المجتمع الفلسطيني أن يُشرك المرأة في المجالات السياسية، والاقتصادية، والعلمية كافة، وأن يكون هُنالك لفتة للأسيرات المعتقلات، وتكريم وتوجيه الشكر والتقدير لأمهاتهن، وأمهات الشهداء.

"أين العدل والمساواة في المناصب؟"

وأما الناشطة الشبابية ريما أبو عيشة لا تُطالب بالمساواة، فهي ترى وجود عدل في العمل، فهنالك نساء يعملون كالرجال، وأفضل منهم، ولكن المشكلة تكمُن في عدم استلامهم للمناصب العليا، كمدير مثلاً، بـِحُجة أنَّها ستتزوج، ولن تكون مُتفرغة إلى ذلك، وتتساءل "أين العدل والمساواة هُنا؟".

وتُتابع "عندما تُقتل فتاة، ويتم التستر على جريمة قتلها بإسم قضية الشرف، يجب أن يكون هنالك تحقيق واضح وصريح، وعدم المماطلة والتمويه في هذه القضية، وعلى القانون أن يوقع أقصى العقوبات على الجاني مهما كانت الخلفية لتلك الجريمة".

فهذه عينةٌ من النساء الفلسطينيات اللواتي يُطالبن بحقوقهن  في مجتمعهن، ولكن السؤال "هل من مُجيب لهن؟ أم كلامهن كلامٌ عابرٌ وأقل من ذلك وليس أكثر؟".

Loading...