الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:42 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:09 PM
المغرب 5:44 PM
العشاء 6:59 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

نادية.. أول سائقة عمومي في الخليل

الخليل- رايـة:

طه أبو حسين:

أن ترى سيدة تقود سيارة خاصة فهذا أمر قد اعتاد عليه المواطن الفلسطيني، أما أن ترى أخرى تقود مركبة عمومية فهذا ما لم يعتد عليه أحد في محافظة الخليل، ونادية، بادرت لتكون الأولى في المحافظة مع علمها أن ستواجه كثير من الانتقاد كغيرها من المبادرين في كافة قطاعات الحياة، لكنها "الهواية والشخصية القوية من تحدد مسار الحياة كيف ستكون" تقول نادية.

نادية عبد الله سيد أحمد، المعروفة  بـ "أم وسيم"، هي سائقة المركبة العمومية التي تجول محافظة الخليل ومحافظات الوطن، لتنقل السيدات من مكان لآخر، تقول لـ"رايــة"، :"عمري 47 سنة، لدي خمسة أبناء من الذكور والإناث، ومعي رخصة سياقة منذ عام 1991، ثم اشتريت رقم سيارة عمومي عام 2003، وحصلت على شهادة سائق عمومي 2008، لأنني قررت أن أمارس هوايتي في فن السياقة".

قبل ست سنوات فكرت بفتح مكتب سفريات خاص بالسيدات، لكن الوضع الاقتصادي حال بيني وبين ما أريد، قالت نادية مستطردة:" أصبحت أفكر بالعمل على سيارة عمومية بسبب سوء الحالة الاقتصادية، وليس فتح مكتب كما كنت أفكر سابقاً، وأريد العمل مع النساء فقط، علما أنه خلال السنوات الماضية كان لدي سيارة خاصة أعمل عليها، وآخذ الركاب لأريحا ورام الله وغيرها".

نادية باشرت عملها قبل أيام على سيارة عمومية دون رجعة عن قرارها، لأمرين مهمين أولهما تحسين وضعها المعيشي، والثاني ممارسة لهوايتها التي تحب وتخصيص سيارة للنساء دون الرجال لرفع الحرج عنهن. مضيفة :" لدي سيارة عمومي صفراء، ووجودي يرفع الحرج عن الكثير، وحتى نثبت عملنا كما تسمح لنا وزارة المواصلات سنتبع القانون، فإن سمحوا لنا بوضع لون معين للنساء سيكون ذلك".

وتابعت نادية لـ"رايـة":"قريبا سيكون هناك ثلاث نساء أخريات جاهزات للعمل كسائقات، كما أننا سندرب نساء أخريات للعمل كسائقات عمومي". مبينة أنه من المهم أن تكون شخصية السائقة قوية، ولها قدرة على تقبل العالم بمختلف العقليات".

بخصوص دور العائلة في تحقيق هواية السياقة لنادية قالت :" الأسرة معظمها موافقة، لكن هناك معارضات من الأهل، لكن الأهم شخصية صاحب الشأن واقتناعه بما يفعل، وهو أنا، وبالنسبة لزوجي وافقني على ذلك".

وفي سياق مواجهتها لبعض الانتقادات المجتمعية ختمت نادية حديثها:" الآن أنا آخذ تدريب "مدربة" سياقة، لأنني سأستمر حتى يكون هناك سيارات خاصة بالنساء".

Loading...