من هم "أمناء الهيكل" ولماذا يدعون لإقتحام واسع للاقصى؟
رام الله- رايــة:
من هي جماعة امناء الهيكل التي دعت لاقتحامات واسعة للاقصى احتفالا بما يسمى عيد "الأنوار" اليهودي؟.
تبين خلال البحث، أنها الجماعة الاشد تطرفا في "اسرائيل"، وهي حركة دينية يمينية متطرفة، تأسست في اوائل السبعينيات من القرن الماضي، على يد زعيمها الحالي جرشون سولومون، الذي كان ضابطا في جيش الاحتلال واشترك في وحدة المظليين التي احتلت القدس عام 1967.
وتتخذ الجماعة من القدس مقرا رئيسيا لها.
وتعتبر الجماعة ان مساحة المسجد الاقصى هي "الهيكل"، الذي سيعود اليه المسيح، لذلك تعمل على التأسيس لبناء "الهيكل"، تحضيرا لمجيء المسيح.
ويقول المحلل السياسي احمد رفيق عوض لـ"رايــة"، "يستعدون يوميا لنزول المسيح ويتهيأون لذلك، ويتخذون كافة الطقوس اللازمة".
وأقسم أعضاء هذه الجماعة منذ تأسيسها عام 1967م على شنّ حرب مقدسة حتى تحرير "جبل الهيكل" حسب تعبير الحركة، وبناء الهيكل الثالث مكان قبة الصخرة والمسجد الأقصى اللذين يجب إعادتهما (حسب ما تطرح هذه الحركة) إلى مكّة.
وتدّعي الجماعة أن صخرة إبراهيم الخليل وإسحق موجودة تحت قبة الصخرة، بحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، وترى انه لا بد من توفر 3 شروط لمجيئ المسيح، أولها قدوم كل اليهود إلى الديار المقدسة، وثانيها "قيام دولة إسرائيل على الأرض التي وعد بها الله لإبراهيم وإسحق ويعقوب"، وثالثها إعادة بناء الهيكل الثالث في الحرم القدسي الشريف.
ووفق تقرير لمركز المعلومات الوطني الفلسطيني فإن الجماعة تعتبر ظاهرة قيام إسرائيل بداية لخلاص العالم بأسره، وتقول الحركة إن الشرط الأول قد تحقق.
ويشكل "الحاخامات" المتزمتون دينيا، معظم افراد هذه الجماعة التي لا يتعدى تعدادها المئات.
ويقول عوض، إن الجماعة تؤمن بالاستيطان وتعتبره دليلا على الايمان وفكرة "ارض اسرائيل".
وترتبط الجماعة مع جمعيات امريكية تقدم لها الدعم المالي، علاوة على التمويل الذاتي داخلها.
ويقول عوض، إن الجماعة "هامشية" من ناحية التأثير السياسي، لكن أثرها الاكبر على الفلسطينيين من خلال الاعمال التي تنفذها ضدهم والاقتحامات للمسجد الاقصى.
وترفض الجماعة محادثات السلام مع الفلسطينيين، وتعتبرها زائفة.

