الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:43 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:09 PM
المغرب 5:44 PM
العشاء 6:59 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

"التوحد طاقة صامتة"

 

الخليل- رايــة: 

طه أبو حسين-

"التوحد طاقة صامتة"؛ تحت هذا العنوان اشترك 30 عضواً من كلا الجنسين، في مبادرة شبابية ساعية لتقديم واجبها المجتمعي اتجاه مرضى التوحد، فأخذوا على عاتقهم التثقّف في مضامين وفروع هذا المرض، ثم تنظيم وعقد ورش العمل والندوات التثقيفية في المدارس والجامعات الى جانب تعهدهم بإنجاز غرفة مجهزة لمرضى التوحد في مركز محمد بن راشد آل مكتوم بالخليل.

بعدما تقدم أكثر من 300 طالب وطالبة للمشاركة في المبادرة الشبابية تم انتقاء 30 منهم على أسس الرغبة بالتطوع والخدمة المجتمعية كما قال عضو مبادرة "التوحد طاقة صامتة" علي الزعتري، واضاف: "مبادرتنا ضمن مشروع أمواج فرح الذي أطلقته مؤسسة انجاز العرب، فكرته تخدم المجتمع، والهدف التوعية والمساعدة".

المجموعة بدأت من نقطة الصفر، بحثت وجمعت المعلومات حول التوحد، ثم عرفت أنها جزء من المجتمع الذي لا يدري إلا القليل عن هذا المرض، فقررت أن تبدأ بنفسها كما يبيّن الزعتري: "درسنا الموضوع لأننا كنا نفتقد للخلفية الجيدة عن التوحد، جمعنا المعلومات وتواصلنا مع مركز محمد بن راشد آل مكتوم، فنحن نسعى لتطوير غرفة في المدرسة واستيعاب حالات أكبر وتقديم خدمات أكثر، كما أننا بدأنا نقدم ورش عمل بالمدارس والجامعات عن المبادرة ومرض التوحد وذلك لنشر التوعية".

أما عن تفاعل المجتمع المحلي بأفراده ومؤسساته مع مبادرة "التوحد طاقة صامتة"، فكان داعماً حقيقياً لاستمرارها ودفعة حقيقة للقائمين عليها حسب حديث العضو (أماني الطردة) وأوضحت: " المجتمع تفاعل معنا بشكل كبير، من كافة المؤسسات والأفراد، وحصلنا على دعم معنوي ومادي في سبيل انجاح فكرتنا والمساهمة في تطوير غرفة مجهزة بأعلى التقنيات تخدم مرضى التوحد في مدرسة آل مكتوم".

أماني وجدت للمبادرة أثراً رجعياً على شخصيتها: "المبادرة تجربة غيّرت الكثير في شخصيتي، فتحملت المسؤولية بشكل كبير، والتعارف على أناس والعمل معهم ضمن روح الفريق، والأهم من كل ذلك أن هذه الفئة أتعامل معها لأول مرة، وأحببت مساعدتهم ودعمهم بشكل كبير من منطلق الواجب المجتمعي والرغبة بالتطوع".

أوضحت منسقة قسم التوحد في مركز محمد بن راشد آل مكتوم ايمان الرجبي أن مرض التوحد هو نوع من الاضطراب التطوري في مراحل العمر التي يمر بها أي طفل، والاضطراب يبدأ الاهل باكتشافه في عمر 3 سنوات، لأن هذا العمر هو السن الذي يتعامل به الاهل معه، فيكتشفوا خلاله أي نقص أو خلل.

وذكرت الرجبي أن مركز آل مكتوم يتعامل مع 12 حالة بدوام كامل، في حين هناك 17 حالة يتعامل معها في اطار الجلسات الخارجية الى جانب وجود 30 حالة في قائمة الانتظار، مؤكدة: "المبادرة نحن معنيين بها، وخاصة بعد ملاحظتنا بانهم مهتمين بهذا الأمر، لأنهم يهتمون بالجانب المعنوي الى جانب ايصال رسالة أطفال التوحد".

حول التعامل مع مرضى التوحد تقول الأخصائية في مركز آل مكتوم فداء زاهدة: "التعامل مع مرضى التوحد يعتمد على الفئة المستهدفة بعينها، فهناك في مركزنا أربع صفوف (صف بسيط، متوسط، صعب، شديد الصعوبة)، وأنا أعمل مع الأخير، فهناك مشكلات نواجهها، مشكلات في السلوكيات النمطية الموجودة في الأطفال، كتغير في الجو العام المعاش، تغير في الروتين، وحتى حالة الجو تؤثر عليهم".

عضو المبادرة محمود النتشة يقول أن المبادرة تتجهز لدخول مسابقة مع مؤسسة انجاز العرب حول أهم المبادرات المجتمعية وأكثرها أهمية وتأثيراً، ويضيف: "نحن نعمل على خدمة مرضى التوحد حتى الوصول للمسابقة وسنحصل على المركز الأول ان حالفنا الحظ، وإن حصلنا على الجائزة، سنستثمرها بتجهيز غرفة مجهزة بكل الامكانيات حتى تخدم شريحة مرضى التوحد في مركز آل مكتوم".

Loading...