ثلثا الفلسطينيين لايتوقعون إنفراجا سياسيا خلال 2016
رام الله - رايــة:
كتب احمد زكي العريدي
اعرب غالبية الفلسطينيين "المستطلعة آرائهم" عن تشاؤمهم من انفراج سياسي في عام 2016 بين السلطة وإسرائيل.
وصوت 64% من المستطلعة آراؤهم على موقع شبكة رايــة الإعلامية، بأن الأوضاع السياسية ذاهبة الى التدهور.
واعتقد 30% من المصوتين أن الوضع الراهن سيستمر، ما بين انغلاق سياسي، وتدهور الوضع الميداني.
فيما اعرب 6% عن تفاؤلهم من إحداث إنفراج في الوضع السياسي.
وتعقيبا على الاستطلاع، قال الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري لـ"رايــة": أن النتيجة كانت متوقعة بإتجاه عدم الإنفراج السياسي، في ظل عدم وجود مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
ويفسر المصري النسبة العالية التي صوتت بعدم وجود إنفراج، الى الإجراءات الإسرائيلية على الأرض، والإعتداءات على المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه وهدمة.
وثاني الاسباب هي الاوضاع العربية المنشغلة بذاتها ونزاعاتها الداخلية، و التي لا تشكل اي وسيلة ضغط، ناهيك عن الإنقسام الداخلي الفلسطيني، والدعوات الى الوحدة الفلسطينية التي لم يعد أحد يأخذها على محمل الجد.
ويرى المصري ان الشعب الفلسطيني يجب أن يأخذ زمام المبادرة بيده عبر وسائل متعددة منها تعزيز المقاطعة، التوحه الى المؤسسات الدولية، خيار الإنتفاضة، وان يعتمد الشعب الفلسطيني على نفسه حتى لو كانت النشاطات الحالية غير منظمة.
و أعزى المصري بقاء الوضع على ما هو عليه الى ان اطراف محلية ودولية واسرائيلية لا تريد انهيار السلطة الفلسطينية، في ظل تدهور الأوضاع السياسية والميدانية الحالية.
وقلل المصري من جدوى عقد مؤتمر دولي للسلام يحدد أسساً سياسية للحل.
وأوضح المصري انه في حال عقد مؤتمر دولي يجب على اسرائيل الالتزام بإنهاء الاحتلال وتطبيق القرارات الدولية.
وأكد المصري أن اسرائيل تسير بإتجاه ضم الكتل الإستيطانية وتوسع الإستيطان وممارسة التهجير، واقرار دولة للشعب اليهودي، دون الإلتفات الى الطرف الفلسطيني الضعيف.
واعتبر المصري أن الموقف الأمريكي يصب في صالح اسرائيل حتى لو كان هناك خلافات داخل البيت الواحد، وهو ما ينعكس بعدم ادانة الولايات المتحدة للإستيطان والإرهاب الاسرائيلي، مؤكدا ان العالم لن يتحرك اذا لم يتحرك الشعب الفلسطيني، بقوة جديدة تعبر عن اشكال جديدة في النضال الفلسطيني.

