الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:43 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:09 PM
المغرب 5:44 PM
العشاء 6:59 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

رادارات غزة الجديدة بين الضرورة والتشكيك!

 

غزة- رايــة:

سامح أبو دية-

بدأت وزارة النقل والمواصلات في قطاع غزة منذ أيام بتفعيل "وحدة الرادار" في محاولة للحد من سرعة بعض السائقين خاصة في الشوارع الرئيسية، بعد الزيادة الملحوظة في حوادث السير والتي راح ضحيتها 82 شخصا العام الماضي 2015 في قطاع غزة.

الرادارات في غزة منذ تركيبها أصبحت تُحرر قرابة 30 مخالفة يومية على السائقين، الأمر الذي دفع البعض للتشكيك في أسباب نشرها، واعتبار بعض المواطنين أن هناك أسباب مادية وراء نشرها، نظرا لارتفاع قيمة المخالفة التي يرصدها الرادار والتي تصل الى 250 شيكل.

وتباينت آراء السائقين بخصوص الوحدة الجديدة "الرادار" فبعضهم أيدها والبعض الآخر عارضها، وبعضهم اعرب في أحاديث خلال جولة لمراسل "رايــة"، عن استيائه من تلك الخطوة التي اعتبروها طريقة جديدة لتحرير مخالفات تهدف الى زيادة الايرادات وجباية الأموال للحكومة بغزة.

أنس أبو حمرة (26 عاما)، أيد تفعيل وحدة الرادار ولكن ليست على حساب ضرورات أخرى تحتاجها الطرق في غزة، مثل الاشارات المرورية والفسفورية التي تفتقر لها بعض الطرق.

وأضاف أبو حمرة في حديث لـ"رايــة": "كان من الأفضل على شرطة المرور بغزة أن توفر الكهرباء في شوارع غزة عن طريق الخلايا الشمسية على غرار بعض الطرق، اضافة الى تصليح بعض الطرق السيئة، قبل تشغيل الرادارات".

كما شكك في قدرة الرادار على العمل بشكل صحيح بغزة في ظل سوء الطرقات وعدم أهلية شارعي صلاح الدين وخط البحر للسرعة، أو حتى للسير بسبب الحفر والتفرعات الكثيرة التي جعلت من الشارعين أقل من طريق داخلي، يضاف لذلك أن الطريق لا توجد فيه إنارة حتى يتمكن الرادار من التقاط صور والسرعات.

سائق أجر آخر (طلب عدم ذكر اسمه)، اعتبر أن نشر شرطة المرور لأجهزة الرادار بغزة ليست الا وسيلة جديدة لجباية الاموال عن طريق تحرير المخالفات المرورية، واصفا وزارة النقل والمواصلات بـ "وزارة الجباية".

من جهته، أكد م. حسن عكاشة مدير عام الهندسة والسلامة المرورية في وزارة المواصلات، أن اللجوء لإنشاء وحدة الرادار جاء فقط للحد من حوادث الطرق خاصة في شارعي الرشيد وصلاح الدين الذي أصبح مغريا للسائقين لزيادة السرعة والتهور بعد اعادة تشييده.


وأوضح عكاشة في حديث لـ"رايــة"، أن أكثر من 70% من الحوادث وحالات الوفاة سببه العنصر البشري الذي لم ينصاع ويلتزم بالأنظمة المرورية والتعليمات وتجاوز السرعة المسموح بها.

وأشار الى أنه سيتم معاقبة المخالفين للسرعة المسموحة ( 80 كم ) والتي يرصدها الرادار، بمخالفات تتراوح من 200 الى 250 شيكل.

ولفت عكاشة الى أن شرطة المرور بغزة بعد استخدام الرادارات شعرت بانخفاض في حوادث السير وانضباط من السائقين بالسرعة مسموحة بها.

وحول اتهام بعض السائقين باستخدام الرادار لتوفير ايراد جديد، قال عكاشة: "نحن لا نحرر مخالفات بحق المنضبطين، وفقط من يُخالف يتعرض للمخالفة، ولم يكن يوما للوضع الاقتصادي مبررا للمخالفات المرورية، وهدفنا الأساسي الحد من حوادث الطرق"، مشيرا الى أن زيادة حوادث الطرق جاء نتيجة تخفيف الوزارة للمخالفات المرورية بسبب الوضع الاقتصادي بالقطاع.

كما أكد عكاشة أن الرادارات المستخدمة تعمل بتقنية الليزر ونسبة الخطأ أو الخلل بها لا تتجاوز 1%، وهي تصور وتسجل جميع السرعات التي يسير بها السائقين، داعيا أي سائق متظلم أو مشكك مراجعة وحدة الرادار.

وتشهد الشوارع الرئيسية في قطاع غزة العديد من حوادث السير التي تُوقع العشرات من الضحايا من النساء والأطفال والشباب، حيث وصل عدد حوادث الطرق في القطاع العام الماضي الى حوالي 1400 حادث، بزيادة 12% عن العام الذي سبقه 2014.

Loading...