الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:43 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:09 PM
المغرب 5:44 PM
العشاء 6:59 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

ستة أفلام تحاكي حياة أدباء ماقبل النكبة لتوعية الجيل الجديد

 

رام الله - رايــة:

(متابعة: أحمد زكي - تحرير: مجدوليـن زكـارنـة)

ايميل حبيبي، راشد حسين، سميح القاسم، عيسى العيسى، سميرة عزام، كريمة عبود، شخصيات فلسطينية أدبية وإعلامية نسجت قصص حياتهم على شكل افلام، بهدف توعية الجيل الجديد من الفلسطينيين بإرث الآباء والأجداد وبتاريخ تلك الحقبة الزمنية التي مضى على بعضها نحو  100 عاما.

الأفلام الستة عرضت في متحف محمود درويش بمدينة رام الله، بالتعاون مع المركز العربي للحريات الإعلامية والتنموية والبحوث. 

وقال مدير المركز العربي للحريات الإعلامية (اعلام) الدكتور امل جمال، ان الشخصيات المختارة لها دور مهم في تاريخ الأدب والثقافة الفلسطينية، وانتقيت للتذكير فيها عن طريق الافلام.

واضاف جمال "الافلام تهدف الى تنشئة الوعي الفلسطيني فالأهمية للعرض لا تكمن بالفيلم بل بالدور الذي كان يقوم به  كل رجل أو إمرأه بهدف التوعية والانتماء والحاجة الى القيام بعمل معين... مشبرا الى عدم اقتصار عرضها على هذه المرة انما سيتم عرضها في المدارس داخل أراضي الـ 48.

وتابع  مدير مركز إعلام أمل جمال إن الأفلام تتطرق إلى محطات من حياة 6 صحافيين وكتاب فلسطينيين وهم؛ الصحافي أميل حبيبي، والكاتب راشد حسين مراسل وكالة وفا في الولايات المتحدة الأميركية، والمصورة كريمة عبود، والكاتبة الصحافية سميرة عزام، والصحافي المؤرخ عيسى العيسى، والشاعر الصحافي سميح القاسم، الذين كان لهم الفضل في بلورة الخطاب الإعلام الفلسطيني.

وأوضح أن الأفلام بدعم من مؤسسة التعاون وكان قد عمل على إخراجها كل من المخرجين علي نصار، وعصام بلان، وعدي عدوي.

فيلم الشاعر راشد حسين

قدم فيلم الشاعر الفلسطيني راشد حسين المولود في قرية مصمص عام 1936 حياة الشاعر وتعليمه في حيفا وام الفحم.حيث كان من مؤسسي حركة الارض المقاومه  للحكم العسكري الاسرائيلي التي ادت الى طرده من سلك التعليم.

وأظهر الفيلم مقاومة الشاعر حسين وتاثره بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر عبر اظهار لصورة خطابه الشهير ضد الإذاعة البريطانية التي هاجمته ووصفته بـ"الكلب".

وجاء في رواية تاريخ راشد حسين انه سافر الى الولايات المتحدة وعمل مراسلا لوكالة الانباء الفلسطينية "وفا" وتزوج من يهودية تعرف عليها في يافا وتوفى وهو في ريعان شبابه عن عمر ناهز 41 عاما. وقدم قصائد وطنية عديدة 

فيلم الأديب ايميل حبيبي

تطرق فيلم ايميل حبيبي عن نشاته الريفية في قرية  شفا عمرو داخل اراضي الـ48،حيث ولد عام 1929 وعمل في مصفاه للبترول واذاعة هنا القدس وشارك في تأسيس صحيفة الإتحاد وكان كاتبا في صحف مختلفة منها الغد والمهماز، إضافة لترأسه لدار نشر "عربيسك".

ابرز الفيلم خلافه مع الحزب الشيوعي، وكان متأثرا بالقرأن والتراث العربي وفن المقامات والغفران والف ليلة وليلة.
كتاباته عن القضية الفلسطينية وسداسية الايام الستة والمتشائل ولكع بن لكع، وتوفي عام 1996.

فيلم  الشاعر سميح القاسم

بدأ مركز اعلام الفيلم الثالث للشاعر سميح القاسم بمقطوعة شعرية " عربي بسيط أنا، واحب السلام"

وابرز الفيلم جزءا من حياة الشاعر القاسم، انتاجه الادبي من الرواية المقالة والشعر .

ويعتبر سميح القاسم من اهم الشعراء الفلسطينيين داخل اراضي الـ48، فالزيتون والارض جزء من ذاكرته، فهو لا يستبدل بيته بأي بيت في العالم ومن الرافضين للخدمة في جيش الاحتلال كون اسرائيل فرضت التجنيد الإجباري على الطائفة الدرزية  الفلسطينية.

ولد سميح القاسم في قرية الرامة شمال الناصرة وهو من اهم الشخصيات التي كانت بارزة في قيادة الحزب الشيوعي، وكان يقول دائما "جواز سفري هو قصيدتي" و له من القصائد: سأقاوم، تقدموا، منتصب القامة التي  لحنها  مرسيل خليف وغناه وبات الكل الفلسطينيي يرددها .

أظهر الفيلم طرفه حصلت مع الشاعر سميح القاسم عندما زار مخيم اليرموك في دمشق عندما حملت الناس شخصا اخر ظنا منهم انه الشاعر القاسم، وعندما عرفت الناس الحقيقة انزلوه ورفعوا القاسم على الأكتف.

كان يقول سميح القاسم" لي وجعي الفلسطيني اللبناني، والعربي" ويتسائل دائما ماذا فعلت طفولتي لتواجه الكم من  الوجع والإهانة، لماذا يتاح لأطفال العالم ان ينشدوا ويعيشوا".

ويقول الكاتب محمد علي طه في روايته في الفيلم:" ان الشاعر الراحل كتب قصائد ستبقى خالدة في الأدب العربي واضافت مدماكا في الشعر العربي وهو من اهم شعراء العروبة، ورحل القاسم عام 2014.

فيلم الكاتبة سميرة عزام

روى الفيلم حياة  الكاتبه سميرة عزام التي ولدت في عكا واهتمت بقضايا البسطاء، وابدعت في الكتابة والخواطر كما يروي عنها   يعقوب حجازي مدير "اسوار عكا للنشر"... كتبت القصة القصيرة من عكا الى بيروت والعراق.

واعتبر الكاتب الروائي يحيى يخلف سميرة عزام انها لعبت دورا في التعبير عن الشعب الفلسطيني وخاصة عد نكبة عام 1948، فهي من رواد القصة القصيرة بعد النكبة، تبحث عن مكان لإنسان عايش تراجيديا المأساه الفلسطينية.
واشتهرت عزام بكتابتها باسم "بنت الساحل" لأسباب اجتماعية وعائلية وسياسية.

ويضيف حجازي ان عزام كتب الشعر والخاطرة وركزت على المرأة واللاجئ، وكانت تدخل الاناشيد في كتاباتها مثل"رايح اشاهد أوطان تعالوا ودعوني وان مارجعت يا اخوان ابقوا اذكروني".

كانت عزام من ضحايا النكبة حيث رحلت الى لبنان وهجرت الى قبرص وهناك كتبت عن الحنين الى عكا و قدمت الخدمة للاجئين.

تزوجت من احد الفلسطينيين في العراق، وعندما حصل الانقلاب عام 1958 ابعدت من العراق كونها من التيار الناصري وليست بعثية.

وصدر للكاتبة خمس قصص منها الساعة والانسان، والعيد من النافذة وغيرها .

احست عزام بحالة نفسية صعبة بعد النكسة عند احتلال اسرائيل لما تبقى من فلسطين واراضي عربية اخرى  عام 67 ما تسبب بوفاتها  وتوقف  قلمها السيال  حيث رثاها الأديب الفلسطيني غسان كنفاني الذي اغتيل  بتفجير سيارته في بيروت عام 1972 .

فيلم الإعلامي عيسى داوود العيسى

 ولد الإعلامي عيسى العيسى عام 1878 في يافا ،ارتبط تاريخ عائلته في الصحافة العربية فهو مناضل له مشروع سياسي، وهو مؤسس صحيفة فلسطين".

دعى العيسى الى انفصال فلسطين عن الدول العثمانية وسعى الى التنبيه من مخاطر المشروع الإستعماري اليهودي.

يروي الفيلم ان العيسى كان يسعى الى التحرر من سيطرة الكنيسة الارثوذكسية اليونانية على الكنيسة في فلسطين.

وحظر على صحيفتة "فلسطين" إبان صدورها الى التطرف في اخبارها في الحرب العالمية الاولى الا بالقدر القليل فهو عاصر الحربين العالميتين الأولى والثانية وفق شهادة اسماعيل ابو شحادة.

فيلم المصورة كريمة عبود

وكان اخر الافلام المعروضة لمركز الاعلام ومقره الناصرة عن حياة كريمة عبود التي ولدت عام 1886 وتوفيت عام 1940.

بدأت عملها كمصورة بعد الحرب العالمية الاولى تقريبا عام 1918 وكانت تملك سيارة تقودها خلال عملها من فلسطين الى الاردن ولبنان وسوريا.

أظهر الفيلم كريمة عبود انها تنحدر من  اسرة مهتمة بالأدب فوالدها مهتم بالشعر واختها تعزف البيانو  والموسيقى وهي اول امرأة فلسطينية عربية مصورة كانت تعمل ضد الإحتلال البريطاني والصهيوني، كان لها اربع استوديوهات تصوير في جنين وحيفا والقدس  وبيت لحم.

ونقلت خلال عملها تاريخ العائلات الفلسطينية ودخلت منازل الاسر واماكن اخرى لم يدخلها أحد من قبل.

فتحت نافذه على فلسطين ما قبل النكبة و اوصلت رسائل هامة عن شعبها وحضارته، كانت تعمل وهي مفتخره بأنها أحدى بناته كما روي الفيلم.

ومن جانبه قال وزير الثقافة إيهاب بسيسو، في تصريحات نقلتا وكالة الانباء  الفلسطينيه  وفا  إن الأفلام لمحة عن الحياة الثقافية الفلسطينية ولا سيما في حياة الشاعر الكبير راشد حسين، والكاتب الكبير أميل حبيب، وسميح القاسم وعيسى العيسى وكريمة عبود وسمير عاشور، والواضح أن هناك رسالة إنسانية مهمة لها علاقة بدور المرأة.

وأضاف "نحن نتحدث عن ظاهرة من الأدباء ظهر معظمهم قبل النكبة وكان لهم دور في الحياة الثقافية الفلسطينية، وباعتقادي أن هذه التجربة الإنسانية تشكل مدخلا مهما لإعادة الاعتبار لتاريخنا الثقافي الفلسطيني ولهؤلاء الأعلام الذين شكلوا هويتنا الوطنية الحديثة".

بدوره، قال مدير مركز إعلام أمل جمال إن الأفلام تتطرق إلى محطات من حياة 6 صحافيين وكتاب فلسطينيين وهم؛ الصحافي أميل حبيبي، والكاتب راشد حسين مراسل وكالة وفا في الولايات المتحدة الأميركية، والمصورة كريمة عبود، والكاتبة الصحافية سميرة عزام، والصحافي المؤرخ عيسى العيسى، والشاعر الصحافي سميح القاسم، الذين كان لهم الفضل في بلورة الخطاب الإعلام الفلسطيني.

وأوضح أن الأفلام بدعم من مؤسسة التعاون وكان قد عمل على إخراجها كل من المخرجين علي نصار، وعصام بلان، وعدي عدوي.

من جانبها، قالت منسقة مشروع الأفلام خلود مصالحة إنّ الأفلام الـ6 هي جزء من مشروع يعمل على تعزيز الهوية للطلاب في مدارس الـ48، حيث عمل  المشروع على تجنيد 120 طالبا موزعين في 6 مدارس ثانوية في يافا والقدس، ويافة الناصرة، وأم الفحم، وحيفا، ويركا، وعرابة، والطلبة وبعد أن مروا بمرحلة تدريبات في التاريخ والسينما والتصوير قاموا بالعمل على إنتاج الأفلام الـ6 بتوجيه وإرشاد من ثلاثة مخرجين.

وأضافت مصالحة أنّ التفاعل الذي لاقاه المشروع كبير جدا، خاصة وسط مساعي "التدجين" التي تعاني منها مدارسنا العربية، مشيرة إلى أن القيمة الإضافية الحقيقية للمشروع ليس إنتاج الأفلام بقدر الصيرورة التي مر بها الطلبة المشاركين من دورات لتعزيز الهوية وتنمية في مجال التصوير والسينما، إضافة إلى أن جزءا منهم شارك بالتمثيل بشكل فعلي في الأفلام.

في ذات السياق، قال عبد الله  عبد الله أبو كشك من مؤسسة التعاون التي مولت المشروع، إن الأفلام هامة ونفذها طلبة من أراضي الـ48 وتهدف لتعريف الجيل الجديد من أبناء شعبنا على هؤلاء الأعلام الكبار، والأفلام تخلق ربطا بين الماضي والحاضر والمستقبل، ونحن سعيدون بتمويل هذه الأفلام بهدف الحفاظ على الموروث الثقافي الفلسطيني.

Loading...