الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:46 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:08 PM
المغرب 5:42 PM
العشاء 6:57 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

القاص حسين حلمي.. قصته بدأت من المعتقل

 

رام الله- رايــة:

منذ كان طفلا صغيرا في الثالث الابتدائي كانت تستهويه سماع القصص الشعبية المحكية من قبل الجدة والأم و الأستاذ، وكان لاعتقاله في التاسع عشر من عمره من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي عام 1983 وحكم عليه بالسجن مدة سبع سنوات ونصف، دافعا لبدء بكتابة القصة والرواية والخاطرة والمقالات السياسية والاجتماعية في المعتقل.

الكاتب حسين حلمي شاكر من مواليد عام 1963 في بلدة عرابة شمال الضفة الغربية، أتم تعليمه في مدرسة عرابة الثانوية للبنين، وحصل على درجة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية من جامعة القدس المفتوحة.

كانت كتاباته بخط اليد ولم يتم نشر أي منها بسبب القيود التي يفرضها الاحتلال على الأسير.

وبعد خروجه من سجون الاحتلال استمر بكتابة العديد من القصص القصيرة والمقالات والخاطرة وبعض الكتابات السياسية والنقابية والثقافية وتم نشرها في بعض الجرائد والوكالات.

وفي سنة 2015 بدأ اهتمامه بالقصة القصيرة جدا "لأنها سهلة وممتعة ومتمكن من قراءتها ويشارك القارئ في التأويل والتحليل والتفكير فيها، وبسبب العزوف عن القراءة وانتشار الانترنت والمشاكل الاقتصادية والبطالة وسياسة الاحتلال وويلات الحروب".

وعن بدء كتابة القصة القصيرة قال حلمي، ان كتابة نصوص وقصص قصيرة جداً تحقق هدفا ولها معنى وتجعل الدماغ شريك في التفسير والتحليل بالإضافة إلى انه نوع أدبي له اهتمام من قبل النقاد والمدارس الثقافية والأدبية.

وأصدر حلمي مجموعته القصصية الأولى بعنوان فصول عام 2015، والثانية بعنوان "قناديل" عام 2016.

ومن أكثر القصص المفضلة لدى حلمي قصة "مرحلة"، ولم تزد عن سطرين: "شرحت المعلمة درسا عن أشكال القمر، سألت التلميذات متى يكون القمر محاقا أجابت واحدة، عندما رحلت أمي".

وقالت عضو هيئة التدريس في الجامعة الهاشمية في الأردن الدكتورة نهلة الشقران حول قصص حلمي إنه "يصعب الأمر على المتلقي فهم بعض النصوص التي تحمل رمزية مفرطة وقوية جدا"، كما في قصة "خجل": "صاح الديك، ابتلع من السماء نجمة وتساقطت أخرى، ولم يعد في حوزته منها، لملم الليل عباءته وانفضح، سكتت الديكة، غادر مع الفجر وسكن الصبح مكانه".

وأضافت: هذا الأمر يعطي النصوص صبغة خاصة في تفردها بالرمزية العالية، والتكثيف الدقيق واللغة المحدودة بلا أوصاف مساندة وتفصيلات لازمة يستند إليها القارئ لينطلق منها في تكوين الأحداث، وتعد هذه النصوص مداخل لقصص قصيرة متروكة للقارئ لكي يستكملها كما يشاء، لكنها تسلط الضوء فقط على قنديل الحكاية، وتجعله يرى بصيصها من بعيد.

وألف حسين حلمي عديد من المجموعات القصصية التي كان اغلبها بفن القصة القصيرة.

Loading...