إحياء الذكرى التاسعة لرحيل القائد تعم الوطن
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
منال حسونة، داليا اللبدي- "جئتكم أحمل غصن الزيتون بيد والبندقية بيد، فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي"، "سيأتي يوما ويرفع فيه شبلا من أشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق كنائس القدس ومآذن القدس وأسوار القدس الشريف" بكلمات الشهيد أبوعمار لازالت روحه بين شعبه، فجسده الذي غادر قبل تسع سنوات، أبت روحه ان تفارق أرض الوطن بشعارات يرددها الملايين.
يصادف اليوم الاثنين 11 نوفمبر الذكرى التاسعة لرحيل الرئيس الشهيد ياسر عرفات، يحييها الشعب الفلسطيني في مختلف انحاء الوطن، والشتات.
وتنظم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح فعاليات لإحيا ذكرى استشهاد ياسر عرفات في كافة انحاء الضفة.
وتأتي الفعالية الاولى في محافظة رام الله حيث سيكون هناك تجمع الساعة الرابعة عصرا على دوار المنارة ثم الانطلاق في مسيرة كشفية للضريح واضاءة الشموع.
وفي مدينة القدس سينظم مهرجان مركزي الساعة الخامسة مساء في نادي سلوان واخر الساعة الثالثة عصرا في مخيم قلنديا، وستنطلق مسيرة ومهرجان خطابي وسط بلدة ابو ديس الساعة الخامسة مساءا، اما في العيزيرية فستنطلق مسيرة مشاعل بعد صلاة العصر تحمل مجسم القدس وابو عمار.
وفي طولكرم خصصصت المدارس الحصة الأولى للحديث عن الشهيد أبو عمار، وسيعرض فيلم عن الرئيس الشهيد في مهرجان مركزي للمحافظة الساعة 11 صباحا في ملعب جامعة خضوري.
وفي محافظة قلقيلية،ينطلق تجمع للمواطنين في ساحة الشهيد أبو علي إياد صباحا، بمسيرة لمقر المقاطعة.
بينما سيقام مهرجان مركزي في محافظة بيت لحم، وفي أريحا ستنظم مسيرة شموع للأشبال والزهرات تنطلق من مقر الإقليم لغاية وسط المدينة.
وفي محافظة نابلس ستنظم زيارة المغارة التي كان الرئيس الشهيد يدير منها معارك الثورة الفلسطينية القلعة الأولى للثورة الفلسطينية، وبعدها التجمع في شارع حطين والانطلاق في مسيرة لمقر المقاطعة الساعة 10:30 ومهرجان مركزي بالقرب من المقاطعة.
وستنطلق مسيرة رسمية وشعبية في جنين من وزيارة مغارة كان الرئيس الشهيد يدير منها الثورة الفلسطينية في قباطية وزيارة قبور شهداء الجيش العراقي وشهداء معركة مخيم جنين وعدة فعاليات تطوعية في المحافظة.
وفي الخليل سينظم إقليم الشمال مسيرة شموع ليلية، وستقام معارض في عدة مدارس في المحافظة ومعرض صور للشهيد في مخيم العروب، وعدد من الندوات حول مسيرة الشهيد النضالية.
بالبندقية ناضل، وبغضن الزيتون نادى بالسلام والأمن، والحرية لشعب عاش نكبته ما يزيد عن ستون عاما.

