الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:40 AM
الظهر 11:50 AM
العصر 3:10 PM
المغرب 5:46 PM
العشاء 7:01 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

خبير ايراني لـ"رايــة": ايران لن تعيد علاقتها مع حماس لسابق عهدها

رام الله-رايــة:

استبعد رئيس مركز الدراسات الايرانية في لندن الدكتور علي نوري زادة في حديث خاص أجراه معه الزميل أدهم مناصرة لـ "برنامج ستون دقيقة" في السياسة" الذي يبث على اذاعة "رايــة" كل سبت، عودة العلاقات بين حماس وايران إلى سابق عهدها وكما كانت قبل الأزمة السورية وذلك بسبب رفض طهران لذلك، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن العلاقة بينهما لن تصل لحد المواجهة.

وقال زادة إن حماس حاولت ارجاع العلاقة عدة مرات قبل ايصال الرسائل الى طهران وزيارة ممثل حماس في طهران لوزارة خارجيتها واستخباراتها، ولكن يبدو ان الهوة بين ايران وحماس زادت ليس فقط بسبب موقف الحركة في الأزمة السورية، وإنما أيضاً بسبب عتب طهران على حماس جراء تفاهمات المصالحة الفلسطينية الأخيرة، مُشيراً إلى أن ايران غير راضية عن هذه التفاهمات والحكومة التوافقية المرتقبة، ولذلك فقد وجه السفير الإيراني في لبنان اللوم لقيادات حماس في بيروت.

ونوه الخبير الإيراني أن حماس تلقت من ايران مساعدات ضخمة  وصلت لـ"2" مليار دولار امريكي على مدار "5" سنوات قبل الأزمة السورية، وأضاف أنه "في فترة ما دفعت طهران لحماس حوالي 500 مليون دولار، وخلال 6 اشهر قدمت للحركة مساعدات على صعيد انشاء مجمعات انتاج الصواريخ، وتلقى رجال حماس في ايران تدريبات تقنية عندما كانت العلاقات قوية بينهما، مؤكداً ان العلاقة أصبحت الآن شبه مجمدة بين ايران وحماس، بل ورفضت ايران زيارة خالد مشعل لها".

وأكد زادة في الوقت نفسه أن العلاقة بين حماس وايران لن تتحسن كما كانت، ولكنها في الوقت ذاته لن تصل لحد المواجهة، مضيفا "أننا لن نرى محمود الزهار يعود من ايران بحقيبته المليئة بالدولارات".

وأوضح انه من الممكن ان يتم تقديم مساعدات رمزية الى حماس وبناء مشافي في غزة من مؤسسات تابعة للحرس الثوري الإيراني.

وكشف علي نوري زادة أنه علم من قنوات سياسية خاصة أن ايران حاوت خلال الفترة الأخيرة إحباط تفاهمات المصالحة الفلسطينية الأخيرة، ولكنها فشلت، مضيفا ان ايران تنظر الى ما يجري الان في الساحة الفلسطينية محاولة لقطع الايادي الخارجية المؤثرة في الشأن الفلسطيني.

وعلل موقف ايران الرافض للمصالحة بالقول: "لأن قيام دولة فلسطينية بعد مصالحة فتح وحماس واعتراف الأخيرة  برئاسة الرئيس عباس، يتعارض مع مصالح ايران، مشيرا الى انه كانت هناك  مباحثات بشأن اعادة العلاقة الايرانية ومنظمة التحرير ولكن الجانب الايراني أعاق ذلك بسبب رفض خامنئي".

وحول شكل العلاقة بين حركة الجهاد الإسلامي وإيران التي توصف بالأفضل مقارنة بباقي الحركات الفلسطينية، يضيف الدكتور علي نوري زادة ان "الجهاد الاسلامي تعتبر الابن الحلال لولاية الفقيه في ايران وأن رمضان شلح بايع الخميني باعتباره ولي مسلمي العالم" .

وبدوره اتفق الدكتور مروان شحادة الخبير بشؤون الحركات الإسلامية مع ما قاله الخبير الإيراني زادة حول عدم عودة العلاقات بين حماس وايران لسابق عهدها، وقال ان ايران لديها اجندات مختلفة عن الاجندات التي تحملها حماس ويحملها الشعب الفلسطيني لأنه من صالح ايران ان تتدخل في الورقة الفلسطينية بعيدا عن المصلحة الفلسطينية المستقلة حيث انها تريد ان تكون قوة اقليمية في ظل الملف الكبير الذي تتفاوض عليه سواء كان الملف النووي او الازمة السورية.

ورأى شحادة  ان ايران لا تعمل الا لمصلحتها ولا تكترث بالشعب الفلسطيني وانما تستخدم القضية الفلسطينية ذريعة لتحقيق مزيدا من الحصص في الاقليم.

وكانت صحيفة " الاخبار" اللبنانية المقربة من حزب الله قالت إن مسؤولا كبيرا في حركة حماس التقى خلال الأيام الماضية مع الامين العام لحزب الله حسن نصر الله، وذلك في اطار وسياق اعادة ترتيب العلاقة بين حماس وحزب الله وايران.

(متابعة: ادهم مناصرة، تحرير: داليا اللبدي)

Loading...