مقبول لـ"رايــة": التفكير بإلغاء الوزارة حماية للأسرى.. وحماس تدعو لترك الأمر للأسرى
رام الله-رايــة:
فيما تعاظم الحديث في الفترة الأخيرة حول نية الرئيس محمود عباس إلغاء وزارة الأسرى وتحويلها لهيئة تتبع منظمة التحرير، قال أمين سر المجلس الثوري في فتح أمين مقبول في حديث لبرنامج "ستون دقيقة في السياسة" على اثير "رايــة اف ام" الذي يبث كل سبت الساعة الـ 11 صباحا، قال إن مقترح الغاء الوزارة جاء حماية للحقوق المالية والسياسية للأسرى وذلك بعد التحريض والتهديدات الأمريكية والإسرائيلية بخصوص وقف الأموال المستحقة للسلطة بحجة أنها تذهب للأسرى.
وأضاف انه تجددت المطالبات التضليلية في المجتمع الامريكي ومن اعضاء في الكونغرس الامريكي وجاءت فكرة ان تتحول وزارة الاسرى الى دائرة من دوائر منظمة التحرير بنفس المهمات والواجبات للاسرى دون انتقاص، مضيفا انه يوجد موارد لمنظمة التحرير تأتي من التبرعات من الجاليات الفلسطينية ومن بعض الدول العربية لصالح الصندوق القومي الخاص بالمنظمة.
وأوضح مقبول ان هذه المخصصات تُحوّل عبر منظمة التحرير للاسرى، مشيرا الى انه من المفترض ان يرأسها عضو لجنة التنفيذية كما هو مقترح، مؤكداً أن هذا الإجراء لن ينتقص من قضية الأسرى بل سينعكس عليها إيجاباً.
من جهته علق القيادي في حماس حماد الرقب على حديث مقبول، قائلاً ان هذه القضية يجب ان لا تكون قابلة للنقاش وأن لا تكون قابلة للابتزاز والضغط الاسرائيلي، مشيرا الى ان القيادة الفلسطينية يجب ان تراعي الشعب الفلسطيني.
وقال الرقب في حديثه لـ"رايــة"، "اجتمعـتُ مع اعضاء في حركة فتح ولم اجد واحداً فيهم راضياً عن فكرة الغاء وزارة الاسرى"، داعياً إلى ترك الأمر للاسرى ليقرروا ذلك.
من جانبه أكد الخبير بالقانون الدولي الدكتور محمد الشلالدة أن تحويل وزارة الأسرى لهيئة لن يُؤثر على قضية الأسرى من الناحية القانونية، بل هو إجراء دستوري داخلي.
وأضاف الشلالدة لـ"رايــة" ان البعد القاوني الذي يهم في قضية الاسرى هو انضمام فلسطين الى اتفاقيات جنيف الاربعة لعام 1949، والبروتوكول الاول لعام 1977 والذي يطور المركز القانوني لقضية الاسرى، ولتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة عليهم.
ودعا شلالدة حركتي فتح وحماس وباقي الفصائل للإتفاق على إجراءات دستورية لإعادة الدور الرئيسي لمنظمة التحرير لان دور المنظمة تم تهميشه، مُشيراً إلى أن المنظمة انجزت انجازات قانونية على صعيد القضية الفلسطينية قبل نشوء السلطة الوطنية، بل وساهمت بشكل فعال على مستوى حركات التعرف العالمي.
(متابعة: أدهم مناصرة، تحرير: داليا اللبدي)

