الحمامات التركية ركن أساس من تراث مدينة نابلس
نابلس- رايــة:
ملاك ابو عيشة- قاعة كبيرة في وسطها نافورة مبنية من الحجر القديم الذي تفوح من بين ثناياه رائحة الأصالة، وأما سقف وجدران القاعة فكلها مليئة بالأقواس والزخارف القديمة حتى تشعر نفسك في بيت شامي عريق.
يعد حمام الشفاء التركي من الحمامات التركية المشهورة في مدينة نابلس خاصة، وفلسطين بشكل عام، وأكثرها رواجاً حيث يصل عمر هذا الحمام الى اكثر من 800 عام ".
حمام الشفاء الذي كان ملكا لعائلة طوقان وتدهورت حالته بسبب الاهمال الى ان قام بترميمه يوسف الجابي، وبدعم من رئيس بلدية نابلس السابق حافظ طوقان عام 1993م.
ويضيف شاهر الجابي صاحب حمام الشفاء التركي الواقع في البلدة القديمة لمدينة نابلس "إن حمام الشفاء مغلق تماما وجدرانه مبنية من حجر يسمى "الحجر الملوكي"، ولا اثر للرطوبة داخل الحمام، وأما سقف الحمام ففيه فتحات زجاجية يزيد عددها عن 700 تدخل من خلالها الشمس".
وتقسم الحمامات التركية عادة الى اقسام متعددة حسب درجة الحرارة، ويقول الجابي :" ان الحمام مقسم الى ثلاثة اقسام :القاعة الصيفية التي يقوم الزوار بالاستراحة، والقاعة الشتوية، وبلاط النار والساونا والبخار ".
وكل حمام تركي يشمل خدمات توفر للزائرين ولها فوائد علاجية كثيرة،حيث يوفر حمام الشفاء التركي خدمات منها بلاط النار الذي تفيد في عملية الاسترخاء، وتفكيك الجسم من الاوجاع والتشنجات العضلية في الجسم.
من جانبها قالت مديرة الحمام لمياء الولويل :"ان الاقبال على حمام الشفاء كبير وجيد من النساء، حيث كانوا قديما يأتون للاستحمام أما اليوم اصبحوا يأتون للرفاهية والاستجمام والتجميل والحناء حيث اصبح لدينا مركز متكامل ".
وتضيف :" وما زال لدينا طموح لتطوير الحمام في المستقبل من كل النواحي حيث يعتبر حمام الشفاء اكبر حمام في مدينة نابلس ويتم ترميمه في شهر رمضان كل سنة "

