الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 4:41 AM
الظهر 11:51 AM
العصر 3:09 PM
المغرب 5:45 PM
العشاء 7:00 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

العرب يناقشون الجنايات.. وتوقعاتٌ لمشروع سلام جديد

رام الله-رايــة:

فيما تعقدُ جامعة الدول العربية  اجتماعا، اليوم الخميس، لبحث مستجدات القضية الفلسطينية، والتوجه لمحكمة الجنايات الدولية، وأول قضية ستطرح أمام المحكمة هي "العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة" والمستوطنات، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف لـ"رايــة" ان اجتماع الجامعة هو اجتماع عام يأتي تحديدا بعد فشل مجلس الامن الدولي في استصدار قرار حول جلاء الاحتلال من اراضي الدولة إثر الضغط الأمريكي.

وأضاف أن الفلسطينيين يأملون دعماً عربيا بالكامل لوضع خطة لمعاودة الذهاب للمجلس الدولي من اجل وضع مشروع القرار مرة اخرى او في سياق التحرك السياسي والدبلوماسي مع المجتمع الدولي.

واشار يوسف إلى أن الجامعة العربية ستبحث على هامش اجتماعها بحضور الرئيس محمود عباس قضايا مرتبطة بمستجدات القضية الفلسطينية وخاصة فيما يتعلق بقيام الاحتلال بحجب اموال الضرائب ، والإلتزام بتغطية شبكة الامان المالية العربية بقيمة 100 مليون دولار في حال تعرضت القيادة الى هذه الضغوط، موضحاً انه سيتم التأكد على اهمية اتخاذ قرار فوري لدفع ما يتعلق بشبكة امان لحل مشكلة الرواتب والمشاكل الأخرى.

وفي هذا الإطار توقع الباحث في مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية الدكتور أسامة عنتر في حديث لبرنامج "حوار الخميس" الذي يبث على اثير "رايــة" الرابعة عصراً بالتعاون مع إذاعة "دي دبليو عربي" الألمانية، توقع أن تكون السنة الجارية حُبلى بالمتغيرات السياسية من شأنها أن تعمل على حلحلة المسار السياسي الفلسطيني- الإسرائيلي.

وقال "عنتر"  "اعتقد ان 17 مارس وهو موعد الانتخابات الاسرائيلية وسيكون ما بعده كثير من التحرك لأن محكمة الجنايات الدولية ستحتاجُ في البداية الى المصادقة، والرئيس محمود عباس متاخر في هذه الخطوة الى ما بعد 17 مارس، ولو كان هناك فوز لنتنياهو بعد ذلك التاريخ فإن السياسة الإسرائيلية نفسها ستستمر، أما إذا فاز حزب العمل بالتحالف مع تسييي ليفني فغنه سيكون هناك توجه اخر خاصة ان الفترة المتبقية لحقبة اوباما هي حوالي 18-20 شهر وهذا سيجعله ان يتحرك سياسياً باتجاه حل الملف الفلسطيني وسط حضور أوروبي بارز.

وتوقع اسامة لـ"رايــة" ان المبادرة العربية ستكون هي العنوان الاكبر للفترة القادمة وخاصة ان هناك اكثر من سياسي اسرائيلي نوه الى قبولها وامكانية البحث فيها بجدية، لا سيما تسيفي ليفني وقادة حزب العمل.

وأوضح ان الأمور متخبطة في المنطقة، ولكن سيتشكل بعد هذا التخبط نوع من الحالة السياسية الجديدة على الساحة الفلسطينية، متسائلا: "هل سنعيش مرة اخرى  نتنياهو أم حقبة جديدة ام دوراً أمريكياً حصرياً ام دوراً اوروبياً اكثر فعالية؟"

ومن ناحيته، رأى الكاتب والمحلل السياسي الدكتور ناجي شراب أن ورقة الجنايات الدولية لن تكون بديلاً عن المفاوضات، مشيراً إلى مشروع سلام جديد سيكون بديلاً عن التوجه مرة أخرى لمجلس الأمن، ولن يكون بديلاَ للمفاوضات ولكن بمرجعية جديدة وملزمة ومؤتمر دولي ملزم واليات أخرى لتنفيذ واضح، وهذا ما ينبغي ان تقوم به السلطة الان والدول العربية وعليهم التحرك في هذا الاتجاه.

وأضاف شراب لـ"رايــة" ان هناك تقارير صدرت قبل فترة قصيرة  تشير إلى ان العام القادم سوف يكون عام التسوية النهائية للقضية الفلسطينية، معتقدا ان الهجوم على مجلة "تشارلي ايبدو" في باريس قد يكون دافعاً اقوى لفرنسا للتحرك بجدية اتجاه الملف الفلسطيني لان تحليل هذه العمليات الهجومية عادة ما تربط نفسها بالقضية الفلسطينية، وهذا الأمر سيجعل الدول الاوروبية مدركة أكثر لضرورة التحرك بهذا الملف خاصة بعد الإنتخابات الاسرائيلية.

(متابعة: ادهم مناصرة، تحرير: داليا اللبدي)

Loading...